حرية
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، أن الولايات المتحدة باتت أمام خيارات محدودة في تعاملها مع طهران، تتمثل إما في خوض عملية عسكرية وصفها بـ“المستحيلة”، أو القبول بما اعتبره “صفقة سيئة” مع الجمهورية الإسلامية.
وفي بيان بثه التلفزيون الرسمي، أكدت استخبارات الحرس الثوري أن على الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاختيار بين هذين المسارين، مشيرة إلى ما وصفته بتغير ملحوظ في مواقف الصين وروسيا وأوروبا تجاه واشنطن، إضافة إلى “مهلة” حددتها طهران لإنهاء الحصار البحري المفروض على موانئها.
في السياق ذاته، أوضح السفير الإيراني لدى إسلام آباد، رضا أميري مقدم، أن الوساطة الباكستانية لا تزال مستمرة، وأن تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن عبرها قائم، مؤكداً تمسك بلاده بالمسار الدبلوماسي، مع ربط أي تقدم في المفاوضات بتغيير سلوك الولايات المتحدة.
وبحسب ما أوردته وكالة “تسنيم”، فقد سلمت إيران عبر الوسطاء الباكستانيين مقترحاً يتألف من 14 نقطة لإنهاء الحرب، رداً على مبادرة أميركية سابقة من تسع نقاط. ويتضمن المقترح الإيراني دعوة إلى إنهاء دائم للأعمال العدائية، وانسحاب كامل للقوات الأميركية من المنطقة، إلى جانب جدول زمني مدته 30 يوماً لمعالجة القضايا الأساسية، بدلاً من هدنة مؤقتة.
كما تشمل المطالب الإيرانية رفع الحصار البحري، والإفراج عن الأصول المجمدة، وتخفيف العقوبات، وتقديم ضمانات بعدم الاعتداء، إضافة إلى ترتيبات تتعلق بأمن الملاحة في مضيق هرمز.
وفي المقابل، تنتظر طهران رداً رسمياً من الجانب الأميركي على هذا المقترح، في ظل استمرار التوتر وتعثر الجهود الرامية إلى التوصل لتسوية شاملة للأزمة.







