حرية
أكد وزراء الداخلية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن أمن دول المجلس «كل لا يتجزأ»، مشددين على أهمية تعزيز التنسيق والتعاون الأمني المشترك لمواجهة التحديات والتطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة.
وجاء ذلك خلال الاجتماع الطارئ لوزراء الداخلية الخليجيين، الذي عُقد في مقر الأمانة العامة للمجلس بالعاصمة الرياض، برئاسة راشد بن عبد الله آل خليفة، وبمشاركة الأمين العام للمجلس جاسم محمد البديوي.
وأوضح البديوي أن الاجتماع ناقش الأوضاع الأمنية الراهنة في المنطقة، وسبل تعزيز التنسيق الأمني الخليجي، في ظل التداعيات الناتجة عن الأحداث الجارية والاعتداءات التي تعرضت لها بعض دول المجلس، مؤكداً أن الوزراء شددوا على أن أمن دول الخليج «يمثل منظومة واحدة مترابطة».
وأشار إلى أن الوزراء دعوا إلى مضاعفة التنسيق بين وزارات الداخلية والأجهزة المختصة، خصوصاً بعد الإعلان عن ضبط خلايا مرتبطة بـالحرس الثوري الإيراني، مؤكدين ضرورة التصدي لكل ما يهدد أمن واستقرار دول المجلس، ومواجهة تداعيات التطورات الإقليمية، إلى جانب مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله.
كما أعرب الوزراء عن تعازيهم لأسر الضحايا الذين سقطوا جراء العمليات العدائية التي استهدفت دول المجلس، متمنين الشفاء العاجل للمصابين.
وأشاد الاجتماع بالجهود التي بذلتها الأجهزة الأمنية الخليجية في كشف وضبط تلك الخلايا، معتبرين أن ما تحقق يعكس مستوى الجاهزية والكفاءة الأمنية العالية في حماية أمن واستقرار دول الخليج والتعامل مع التحديات الأمنية المتصاعدة.







