الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الأربعاء, مايو 13, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    بوتين بين طهران وتل أبيب… كيف فقدت موسكو قدرتها على التأثير في الشرق الأوسط؟

    بوتين بين طهران وتل أبيب… كيف فقدت موسكو قدرتها على التأثير في الشرق الأوسط؟

    غترة وعقال

    أقوياء بكين

    وزير إسرائيلي يقتحم الأقصى وسط دعوات يمينية لتوسيع السيطرة على الحرم القدسي

    وزير إسرائيلي يقتحم الأقصى وسط دعوات يمينية لتوسيع السيطرة على الحرم القدسي

    ماذا يريد ترمب من بكين؟

    ماذا يريد ترمب من بكين؟

    الخليج يرفع التنسيق الأمني لمواجهة تهديدات المنطقة وخلايا مرتبطة بالحرس الثوري

    الخليج يرفع التنسيق الأمني لمواجهة تهديدات المنطقة وخلايا مرتبطة بالحرس الثوري

    ترامب من بكين: لا نحتاج الصين لحسم ملف إيران… وطهران تُكرّس نفوذها في هرمز

    ترامب من بكين: لا نحتاج الصين لحسم ملف إيران… وطهران تُكرّس نفوذها في هرمز

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    بوتين بين طهران وتل أبيب… كيف فقدت موسكو قدرتها على التأثير في الشرق الأوسط؟

    بوتين بين طهران وتل أبيب… كيف فقدت موسكو قدرتها على التأثير في الشرق الأوسط؟

    غترة وعقال

    أقوياء بكين

    وزير إسرائيلي يقتحم الأقصى وسط دعوات يمينية لتوسيع السيطرة على الحرم القدسي

    وزير إسرائيلي يقتحم الأقصى وسط دعوات يمينية لتوسيع السيطرة على الحرم القدسي

    ماذا يريد ترمب من بكين؟

    ماذا يريد ترمب من بكين؟

    الخليج يرفع التنسيق الأمني لمواجهة تهديدات المنطقة وخلايا مرتبطة بالحرس الثوري

    الخليج يرفع التنسيق الأمني لمواجهة تهديدات المنطقة وخلايا مرتبطة بالحرس الثوري

    ترامب من بكين: لا نحتاج الصين لحسم ملف إيران… وطهران تُكرّس نفوذها في هرمز

    ترامب من بكين: لا نحتاج الصين لحسم ملف إيران… وطهران تُكرّس نفوذها في هرمز

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

بوتين بين طهران وتل أبيب… كيف فقدت موسكو قدرتها على التأثير في الشرق الأوسط؟

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
13 مايو، 2026
in اخر الاخبار, تقارير
0
بوتين بين طهران وتل أبيب… كيف فقدت موسكو قدرتها على التأثير في الشرق الأوسط؟
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية

تتسم العلاقات بين روسيا وإسرائيل بتاريخ شديد التعقيد، يتداخل فيه البعد السياسي مع الإرث الاجتماعي والديموغرافي، وصولاً إلى الحسابات الجيوسياسية الحديثة. فمن رحم الإمبراطورية الروسية خرجت موجات الهجرة اليهودية الأولى التي أسست لاحقاً للحركة الصهيونية في فلسطين، بينما تحوّلت موسكو، بعد عقود، إلى خصم أيديولوجي لإسرائيل خلال الحقبة السوفياتية، قبل أن تعود العلاقة بينهما إلى مسار أكثر براغماتية بعد انهيار الاتحاد السوفياتي.

لكن الحرب في أوكرانيا، ثم المواجهة الإقليمية المفتوحة بين إسرائيل وإيران، دفعت هذه العلاقة إلى مرحلة جديدة أكثر تعقيداً، وضعت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موقع سياسي حساس بين حليف استراتيجي كإيران، وعلاقة لا يريد خسارتها مع إسرائيل والولايات المتحدة.

منذ استئناف العلاقات الدبلوماسية بين موسكو وتل أبيب عام 1991، شهدت العلاقة بين الطرفين موجات متعاقبة من التقارب والتوتر. فإسرائيل نظرت دائماً بقلق إلى تنامي العلاقات الروسية الإيرانية، خصوصاً مع تطور الشراكة العسكرية بين موسكو وطهران خلال الحرب الأوكرانية، بينما رأت روسيا في إسرائيل بوابة مهمة للتأثير داخل الشرق الأوسط والعالم الغربي، مستفيدة من وجود أكثر من مليون مهاجر من أصول سوفياتية داخل المجتمع الإسرائيلي.

وعلى الرغم من استمرار التعاون الاقتصادي والثقافي والأمني بين الجانبين، فإن الملفات الخلافية بقيت حاضرة بقوة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والعلاقات الروسية مع “حماس”، والحرب في سوريا، إضافة إلى الموقف الإسرائيلي من الحرب في أوكرانيا.

وبعد هجوم السابع من أكتوبر 2023، بدأت العلاقات الروسية الإسرائيلية تدخل مرحلة أكثر توتراً. فموسكو رفضت تصنيف “حماس” تنظيماً إرهابياً، واستمرت في استقبال وفود الحركة، في وقت تبنت فيه خطاباً أكثر قرباً من الرواية الفلسطينية، الأمر الذي أثار غضباً متزايداً داخل الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية.

ومع اندلاع الحرب بين إسرائيل وإيران، ازدادت معضلة الكرملين تعقيداً. فإيران باتت تمثل أحد أهم شركاء روسيا الاستراتيجيين بعد الحرب الأوكرانية، خصوصاً في مجالات الطائرات المسيّرة والتعاون العسكري والاقتصادي. وفي المقابل، لا يستطيع بوتين تحمل خسارة إسرائيل أو الدخول في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة، في وقت ما تزال فيه موسكو غارقة في استنزاف الحرب الأوكرانية.

ورغم محاولات بوتين تقديم نفسه وسيطاً بين طهران وتل أبيب، فإن هذا الدور بدا محدود التأثير. فالرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعامل ببرود مع المبادرة الروسية، حين قال لبوتين ساخراً: “كن وسيطك أولاً”، في إشارة إلى الحرب الأوكرانية، بينما تنظر إسرائيل إلى موسكو بعين الشك بسبب تقاربها مع إيران واحتفاظها بعلاقات مفتوحة مع “حماس”.

في المقابل، لا تملك روسيا القدرة على تقديم دعم عسكري حقيقي لإيران، سواء بسبب انشغالها في أوكرانيا أو خشيتها من الصدام المباشر مع إسرائيل والغرب. لذلك، تكتفي موسكو بخطاب سياسي يدعو إلى التهدئة، مع محاولة الحفاظ على خطوط التواصل مع جميع الأطراف.

ويعكس هذا المشهد تراجع قدرة روسيا على لعب دور القوة المهيمنة في الشرق الأوسط، مقارنة بما كانت تطمح إليه خلال السنوات الماضية. فالحرب الأوكرانية استنزفت جزءاً كبيراً من نفوذها العسكري والسياسي، بينما باتت أولوياتها مرتبطة بمنع خسارة موقعها الدولي أكثر من توسيع نفوذها الإقليمي.

ورغم ذلك، ما تزال موسكو تحاول الحفاظ على “توازن المصالح” في المنطقة، مستفيدة من علاقتها التاريخية مع العرب، ووجودها العسكري في سوريا، وعلاقاتها الاقتصادية مع إسرائيل، إلى جانب شراكتها المتنامية مع إيران.

لكن هذا التوازن يبدو اليوم أكثر هشاشة من أي وقت مضى، خصوصاً مع تصاعد المواجهة بين إسرائيل وإيران، واتساع الفجوة بين موسكو والغرب، وتراجع الثقة الإسرائيلية بالدور الروسي.

وفي العمق، تكشف الأزمة الحالية أن روسيا لم تعد قادرة على الجمع بين دور الحليف لطهران والشريك المقبول لدى تل أبيب في آنٍ واحد، وأن الحرب في أوكرانيا سحبت من الكرملين كثيراً من أدوات المناورة التي اعتمد عليها لسنوات في الشرق الأوسط.

وبينما يسعى بوتين إلى الظهور كوسيط دولي قادر على إدارة التوازنات الكبرى، فإن الواقع يشير إلى أن موسكو باتت منشغلة أساساً بمنع تآكل نفوذها، أكثر من قدرتها على فرض تسويات أو إعادة رسم خرائط المنطقة كما كانت تطمح سابقاً.

Previous Post

أقوياء بكين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • بوتين بين طهران وتل أبيب… كيف فقدت موسكو قدرتها على التأثير في الشرق الأوسط؟
  • أقوياء بكين
  • وزير إسرائيلي يقتحم الأقصى وسط دعوات يمينية لتوسيع السيطرة على الحرم القدسي
  • ماذا يريد ترمب من بكين؟
  • الخليج يرفع التنسيق الأمني لمواجهة تهديدات المنطقة وخلايا مرتبطة بالحرس الثوري

احدث التعليقات

  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟
  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية