أصدرت سفارة الولايات المتحدة في بغداد، اليوم الخميس (2 نيسان 2026)، تحذيراً أمنياً عاجلاً دعت فيه المواطنين الأميركيين إلى مغادرة العراق فوراً، محذّرة من تهديدات وشيكة قد تستهدف أميركيين ومنشآت مرتبطة بالولايات المتحدة.
وذكرت السفارة في بيان أن إيران وجماعات مسلّحة موالية لها قد تعتزم استهداف مؤسسات تعليمية مرتبطة بالولايات المتحدة، مؤكدة استمرار التهديدات التي تطال مواطنين أميركيين ومنشآت دبلوماسية وشركات وبنى تحتية للطاقة ومطارات تجارية وفنادق يرتادها الأجانب، بما في ذلك داخل إقليم كوردستان.
وأضاف البيان أن بعثة الولايات المتحدة ستبقى مفتوحة رغم أمر المغادرة، لكنها غير قادرة على استقبال المواطنين داخل السفارة في بغداد أو القنصلية في أربيل بسبب استمرار مخاطر الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأشار التحذير إلى أن مستوى السفر إلى العراق ما يزال عند الدرجة الرابعة “لا تسافر”، مشدداً على أن بقاء الأميركيين في العراق يعرضهم لخطر جسيم، وأن التهديدات قد تشمل عمليات خطف واستهداف مباشر.
كما أوضحت السفارة أن المجال الجوي العراقي ما يزال مغلقاً وأن الرحلات التجارية متوقفة، داعية المواطنين الأميركيين إلى استخدام الطرق البرية باتجاه الأردن أو الكويت أو السعودية أو تركيا، مع نشر إرشادات تفصيلية حول إجراءات الدخول والتأشيرات ومتطلبات السفر.
وأكدت السفارة أن جميع الخدمات الروتينية، بما في ذلك خدمات التأشيرات، متوقفة حالياً، وأن التواصل مع البعثة يجب أن يكون في حالات الطوارئ فقط.
ويأتي هذا التحذير في ظل تصعيد غير مسبوق في المنطقة منذ اندلاع المواجهة المفتوحة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، عقب ضربات متبادلة استهدفت منشآت عسكرية ونووية ومراكز قيادة، ما أدى إلى تدهور كبير في الوضع الأمني في المنطقة، بما في ذلك العراق.







