حرية | الاربعاء 25 آذار 2026
أظهر تصنيف جودة الهواء لعام 2025، الصادر عن IQAir، أن العراق جاء في المرتبة الثانية عشرة عربياً من حيث جودة الهواء، في مؤشر يعكس استمرار التحديات البيئية التي تواجه البلاد، خصوصاً في ما يتعلق بالغبار والتلوث وارتفاع درجات الحرارة.
وبحسب التصنيف، تصدّرت المغرب قائمة الدول العربية من حيث نقاء الهواء، تلتها الجزائر في المرتبة الثانية، ثم الأردن ثالثاً، وفلسطين رابعاً، وجيبوتي خامساً، فيما جاءت سوريا في المرتبة السادسة، وليبيا في المرتبة السابعة.
كما جاءت السعودية في المرتبة الثامنة، تلتها قطر في المرتبة التاسعة، ثم البحرين في المرتبة العاشرة، والإمارات في المرتبة الحادية عشرة، في حين حلّ العراق في المرتبة الثانية عشرة، متقدماً على مصر التي جاءت في المرتبة الثالثة عشرة، والكويت التي جاءت في المرتبة الرابعة عشرة والأخيرة عربياً.
ويعكس هذا التصنيف تفاوتاً واضحاً في مستويات جودة الهواء بين الدول العربية، في ظل تحديات بيئية متزايدة، أبرزها العواصف الغبارية، والانبعاثات الناتجة عن وسائل النقل والمصانع، إضافة إلى تأثيرات التغير المناخي وارتفاع درجات الحرارة، وهي عوامل تؤثر بشكل مباشر في الصحة العامة وجودة الحياة.
ويحذر مختصون في الشأن البيئي من أن تلوث الهواء لم يعد مجرد مشكلة بيئية فقط، بل تحول إلى قضية صحية واقتصادية، بسبب ارتباطه بأمراض الجهاز التنفسي وأمراض القلب، فضلاً عن تأثيره على الإنتاجية ونوعية الحياة، ما يفرض على الحكومات وضع سياسات بيئية أكثر صرامة للحد من مصادر التلوث وتحسين جودة الهواء خلال السنوات المقبلة.
ويؤكد خبراء أن تحسين جودة الهواء في العراق يتطلب خططاً طويلة الأمد، تشمل زيادة المساحات الخضراء، وتقليل الانبعاثات، ومعالجة مشكلة الغبار، وتطوير قطاع النقل والطاقة، لأن تلوث الهواء أصبح أحد التحديات البيئية الرئيسية في المنطقة.







