حرية
بحثت وزارة التخطيط، مع الحكومة الماليزية سبل تعزيز العلاقات الثنائية وفتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين، مع التركيز على المجالات التنموية ذات الأولوية بالنسبة للعراق.
وجاء ذلك خلال اجتماع مشترك عقدته الوزارة مع القائم بالأعمال في السفارة الماليزية ببغداد نيرمال شونموجام، بحضور مدير عام دائرة التعاون الدولي الدكتور ساهر عبد الكاظم مهدي، ومدير عام دائرة التنمية البشرية الدكتورة مها عبد الكريم الراوي.
مجالات ذات أولوية
وناقش الجانبان خلال الاجتماع مجالات التعاون التي تحظى باهتمام الحكومة العراقية، إلى جانب استعراض الفرص المتاحة لتوسيع الشراكة بين بغداد وكوالالمبور.
كما جرى بحث المجالات التي يمكن لماليزيا تقديم الدعم والخبرات والمساندة فيها للعراق، بما يسهم في دعم مسارات التنمية وتحقيق الأولويات الوطنية.
وأكد الجانبان أهمية تفعيل قنوات التعاون والتنسيق المشترك، وتعزيز تبادل الخبرات والتجارب بين المؤسسات العراقية والماليزية، بما يمهد لإقامة شراكات وبرامج تعاون عملية تستجيب للاحتياجات التنموية للعراق.
ماليزيا تعرض خبراتها
من جانبه، أبدى القائم بالأعمال الماليزي استعداد بلاده لتعزيز التعاون مع العراق وتقديم الدعم والخبرات في المجالات التي تحظى بالأولوية لدى الحكومة العراقية.
وأكد حرص الحكومة الماليزية على تطوير علاقات التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة، ويفتح المجال أمام توسيع الشراكات بين المؤسسات في البلدين.
نحو تعاون عملي
وفي ختام الاجتماع، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق ومتابعة مجالات التعاون التي جرى بحثها، بهدف وضع أطر عملية لتفعيل الشراكة العراقية–الماليزية خلال المرحلة المقبلة.
ويعكس الاجتماع توجهاً عراقياً نحو توسيع الشراكات الدولية في المجال التنموي والاستفادة من التجارب والخبرات الآسيوية، بالتوازي مع البحث عن مجالات تعاون عملية يمكن أن تدعم خطط التنمية والأولويات الوطنية في العراق.







