الاعلانات
  • مؤتمر “العراق ما بعد النفط” يجمع كبار المسؤولين وصناع القرار لبحث مستقبل الاقتصاد الوطني
  • عراق ما بعد النفط
  • عراق ما بعد النفط
الإثنين, سبتمبر 14, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    محافظ البصرة يعلن السيطرة على حادث معمل الأسمدة وإطفاء مضخات الغاز قبل انفجارها

    محافظ البصرة يعلن السيطرة على حادث معمل الأسمدة وإطفاء مضخات الغاز قبل انفجارها

    احتجاجات في شرق سوريا رفضا لرفع أسعار المحروقات وسط تصاعد تكاليف الوقود

    احتجاجات في شرق سوريا رفضا لرفع أسعار المحروقات وسط تصاعد تكاليف الوقود

    وزير الخارجية ونظيره الإماراتي يبحثان العلاقات العراقية – الخليجية وتطورات المنطقة

    وزير الخارجية ونظيره الإماراتي يبحثان العلاقات العراقية – الخليجية وتطورات المنطقة

    وزير الصناعة يوجه بتشكيل لجنة  للوقوف على أسباب حادث تسرّب غاز الأمونيا بالبصرة

    وزير الصناعة يوجه بتشكيل لجنة للوقوف على أسباب حادث تسرّب غاز الأمونيا بالبصرة

    الخارجية الإيرانية: تأجيل اجتماع عُمان جاء بناء على طلب بعض دول المنطقة

    الخارجية الإيرانية: تأجيل اجتماع عُمان جاء بناء على طلب بعض دول المنطقة

    السفارة العراقية بدمشق: أعدنا ممتلكات في سوريا إلى أصحابها العراقيين

    السفارة العراقية بدمشق: أعدنا ممتلكات في سوريا إلى أصحابها العراقيين

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    محافظ البصرة يعلن السيطرة على حادث معمل الأسمدة وإطفاء مضخات الغاز قبل انفجارها

    محافظ البصرة يعلن السيطرة على حادث معمل الأسمدة وإطفاء مضخات الغاز قبل انفجارها

    احتجاجات في شرق سوريا رفضا لرفع أسعار المحروقات وسط تصاعد تكاليف الوقود

    احتجاجات في شرق سوريا رفضا لرفع أسعار المحروقات وسط تصاعد تكاليف الوقود

    وزير الخارجية ونظيره الإماراتي يبحثان العلاقات العراقية – الخليجية وتطورات المنطقة

    وزير الخارجية ونظيره الإماراتي يبحثان العلاقات العراقية – الخليجية وتطورات المنطقة

    وزير الصناعة يوجه بتشكيل لجنة  للوقوف على أسباب حادث تسرّب غاز الأمونيا بالبصرة

    وزير الصناعة يوجه بتشكيل لجنة للوقوف على أسباب حادث تسرّب غاز الأمونيا بالبصرة

    الخارجية الإيرانية: تأجيل اجتماع عُمان جاء بناء على طلب بعض دول المنطقة

    الخارجية الإيرانية: تأجيل اجتماع عُمان جاء بناء على طلب بعض دول المنطقة

    السفارة العراقية بدمشق: أعدنا ممتلكات في سوريا إلى أصحابها العراقيين

    السفارة العراقية بدمشق: أعدنا ممتلكات في سوريا إلى أصحابها العراقيين

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

العراق يعيد تشكيل احتياطاته الأجنبية ويخفض الاعتماد على السندات الأميركية ضمن سياسة تنويع استثماري

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
11 يونيو، 2026
in اخر الاخبار, الاقتصاد
0
العراق يعيد تشكيل احتياطاته الأجنبية ويخفض الاعتماد على السندات الأميركية ضمن سياسة تنويع استثماري
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية

رغم استمرار السندات الأميركية في الحفاظ على مكانتها كأحد أكثر أدوات الاستثمار أماناً وسيولة على مستوى العالم، فإن العراق لم يعد يحتفظ بحيازات كبيرة منها مقارنة بحجم احتياطاته الأجنبية، وذلك بعد تراجع ملحوظ في استثماراته خلال السنوات الأخيرة، ضمن توجهات تهدف إلى إعادة هيكلة إدارة الاحتياطي وتنويع الأدوات الاستثمارية.

وتُعد سندات الخزانة الأميركية أدوات دين حكومية تصدرها الولايات المتحدة، وتلجأ إليها البنوك المركزية والدول لتوظيف فوائضها المالية مقابل عوائد ثابتة نسبياً، فيما تُصنف عالمياً كأصول منخفضة المخاطر نظراً لقوة الاقتصاد الأميركي وعمق أسواقه المالية.

وتتنوع هذه السندات بحسب آجال الاستحقاق إلى قصيرة الأجل لا تتجاوز السنة، ومتوسطة الأجل تمتد حتى عشر سنوات، وطويلة الأجل قد تصل إلى ثلاثين عاماً، مع اختلاف مستويات العائد والسيولة وفق كل فئة.

تراجع الحيازة العراقية

ووفق خبراء ماليين، فإن حيازة العراق من سندات الخزانة الأميركية كانت تقترب من 45 مليار دولار قبل نحو ست سنوات، قبل أن تشهد انخفاضاً تدريجياً خلال الفترة الأخيرة، نتيجة تغيرات في العوائد العالمية، وإعادة تقييم العائد مقابل المخاطر، إضافة إلى توجه البنك المركزي العراقي نحو تنويع محفظة الاحتياطي الأجنبي.

ويؤكد مختصون أن هذا التراجع لا يعني التخلي عن السندات الأميركية، بل يعكس تحولاً في فلسفة إدارة الاحتياطي نحو توزيع المخاطر على أدوات متعددة بدلاً من التركيز على أصل واحد.

ملاذ آمن عالمي مستمر

ورغم هذا التراجع، ما تزال السندات الأميركية تُعد الخيار الأول للبنوك المركزية حول العالم، إذ تستفيد من قوة الاقتصاد الأميركي الذي يشكل نحو 28% من الناتج العالمي، ومن عمق السيولة في أسواق الدين الأميركية.

ويشير خبراء إلى أن هذه الأدوات تتميز بسهولة التسييل وسرعة التحويل إلى نقد، ما يجعلها مناسبة لإدارة الاحتياطيات في فترات التقلبات المالية.

تنويع الاحتياطي وتقليل المخاطر

يرى خبراء اقتصاديون أن التوجه العراقي الحالي يندرج ضمن سياسة “تنويع الاحتياطي الأجنبي”، والتي تهدف إلى تقليل المخاطر المرتبطة بالاعتماد على عملة أو أصل مالي واحد.

ويشمل هذا التنويع عادةً مزيجاً من السندات السيادية، والذهب، والودائع الأجنبية، والعملات الرئيسية مثل اليورو والين واليوان، بهدف تحقيق توازن بين السيولة والأمان والعائد.

كما يشير مختصون إلى أن ارتفاع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة ساهم في إعادة تقييم جدوى الاحتفاظ بكميات كبيرة من السندات، لصالح أدوات أكثر مرونة في إدارة السيولة.

مشهد عالمي ثابت رغم التحولات

على الصعيد الدولي، ما تزال الاقتصادات الكبرى تعتمد بشكل واسع على السندات الأميركية، حيث تتصدر اليابان قائمة أكبر المستثمرين بحيازات تتجاوز تريليون دولار، تليها المملكة المتحدة ثم الصين، في مؤشر على استمرار الثقة العالمية بهذا الأصل.

أما عربياً، فتعد السعودية والإمارات من أبرز المستثمرين في هذه السندات، ضمن استراتيجيات تهدف إلى تحقيق التوازن بين العائد والاستقرار والسيولة.

يعكس التراجع النسبي في حيازة العراق من السندات الأميركية تحولاً مهماً في إدارة السياسة المالية والاحتياطيات النقدية، من نموذج يعتمد على الأمان التقليدي للأصول الأميركية إلى نموذج أكثر مرونة يقوم على تنويع المخاطر وتعظيم الكفاءة الاستثمارية.

يمكن قراءة هذا التحول من خلال ثلاث زوايا رئيسية:

أولاً: إدارة المخاطر
التنويع يقلل من التعرض لتقلبات أسعار الفائدة الأميركية أو أي تغيرات مفاجئة في السوق المالي العالمي.

ثانياً: السيولة والاحتياجات الداخلية
الحفاظ على مستويات أعلى من السيولة يمنح البنك المركزي قدرة أكبر على التدخل في سوق الصرف وتمويل الالتزامات الخارجية.

ثالثاً: التحولات في العوائد العالمية
ارتفاع العوائد في أسواق أخرى جعل من الضروري إعادة تقييم الوزن النسبي للسندات الأميركية داخل المحفظة الاستثمارية.

لا يشير هذا التحول إلى تراجع الثقة بالسندات الأميركية بقدر ما يعكس إعادة تموضع استراتيجي في إدارة الاحتياطي الأجنبي. فالعراق، مثل العديد من الدول، يتحرك نحو سياسة أكثر توازناً تقوم على تنويع الأدوات الاستثمارية، مع الحفاظ على السندات الأميركية كركيزة أساسية ضمن منظومة الأصول الآمنة عالمياً.

Previous Post

مكافحة الإرهاب يطيح بمسؤول أمني في داعش خلال عملية بالطارمية

Next Post

الأعرجي: أمن العراق أولوية قصوى والاستقرار الوطني بوابة السلام في المنطقة

Next Post
الأعرجي: أمن العراق أولوية قصوى والاستقرار الوطني بوابة السلام في المنطقة

الأعرجي: أمن العراق أولوية قصوى والاستقرار الوطني بوابة السلام في المنطقة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • محافظ البصرة يعلن السيطرة على حادث معمل الأسمدة وإطفاء مضخات الغاز قبل انفجارها
  • احتجاجات في شرق سوريا رفضا لرفع أسعار المحروقات وسط تصاعد تكاليف الوقود
  • وزير الخارجية ونظيره الإماراتي يبحثان العلاقات العراقية – الخليجية وتطورات المنطقة
  • وزير الصناعة يوجه بتشكيل لجنة للوقوف على أسباب حادث تسرّب غاز الأمونيا بالبصرة
  • الخارجية الإيرانية: تأجيل اجتماع عُمان جاء بناء على طلب بعض دول المنطقة

احدث التعليقات

  • علاء التميمي على النظام .. حين تبدأ صناعة الإنسان من التفاصيل الصغيرة
  • علاء التميمي على في زمن المهارات .. لم تعد الشهادة وحدها تكفي
  • احمد الشهابي على سعة القلب قبل سعة اليد
  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية