الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الخميس, أبريل 23, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    بريطانيا: جريمة كراهية صادمة ,, اعتداء وحشي على امرأة سيخية بدافع عنصري

    بريطانيا: جريمة كراهية صادمة ,, اعتداء وحشي على امرأة سيخية بدافع عنصري

    ترامب يأمر باستهداف فوري لقوارب زرع الألغام في مضيق هرمز

    ترامب يأمر باستهداف فوري لقوارب زرع الألغام في مضيق هرمز

    الداخلية العراقية تدعو للحذر وتجنب التجمعات مع تصاعد التوترات الأمنية في البلاد

    الداخلية تكشف حصيلة مكافحة المخدرات: آلاف الشبكات المفككة وأحكام مشددة خلال 3 سنوات

    حروب المسيّرات تعيد تعريف التفوق الجوي وتضع الهيمنة الأميركية أمام اختبار جديد

    حروب المسيّرات تعيد تعريف التفوق الجوي وتضع الهيمنة الأميركية أمام اختبار جديد

    فرنسا: اســـتهداف قوات “يونيفيل” في لبنان جريمة حرب وإهانة للمجتمع الدولي

    فرنسا: اســـتهداف قوات “يونيفيل” في لبنان جريمة حرب وإهانة للمجتمع الدولي

    الفجوة بين الأجيال .. حين تتكلم القلوب بلغتين مختلفتين

    بين العمل والحياة …حين يصبح التعب أسلوب عيش

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    بريطانيا: جريمة كراهية صادمة ,, اعتداء وحشي على امرأة سيخية بدافع عنصري

    بريطانيا: جريمة كراهية صادمة ,, اعتداء وحشي على امرأة سيخية بدافع عنصري

    ترامب يأمر باستهداف فوري لقوارب زرع الألغام في مضيق هرمز

    ترامب يأمر باستهداف فوري لقوارب زرع الألغام في مضيق هرمز

    الداخلية العراقية تدعو للحذر وتجنب التجمعات مع تصاعد التوترات الأمنية في البلاد

    الداخلية تكشف حصيلة مكافحة المخدرات: آلاف الشبكات المفككة وأحكام مشددة خلال 3 سنوات

    حروب المسيّرات تعيد تعريف التفوق الجوي وتضع الهيمنة الأميركية أمام اختبار جديد

    حروب المسيّرات تعيد تعريف التفوق الجوي وتضع الهيمنة الأميركية أمام اختبار جديد

    فرنسا: اســـتهداف قوات “يونيفيل” في لبنان جريمة حرب وإهانة للمجتمع الدولي

    فرنسا: اســـتهداف قوات “يونيفيل” في لبنان جريمة حرب وإهانة للمجتمع الدولي

    الفجوة بين الأجيال .. حين تتكلم القلوب بلغتين مختلفتين

    بين العمل والحياة …حين يصبح التعب أسلوب عيش

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

الفجوة بين الأجيال .. حين تتكلم القلوب بلغتين مختلفتين

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
21 أبريل، 2026
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
الفجوة بين الأجيال .. حين تتكلم القلوب بلغتين مختلفتين
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

بقلم: د.هبة السامرائي

في بيوتٍ عربيةٍ كثيرة، لا تبدأ المسافة بين الآباء والأبناء من الباب، بل من جملةٍ عابرة(أنت لا تفهمني) يقابلها صمتٌ ثقيل أو ردٌّ مقتضب(نحن نعرف مصلحتك أكثر منك) ..

وهكذا، لا ينشب الخلاف فجأة، بل يتسلل بهدوء، يكبر مع الأيام، حتى يصبح جداراً غير مرئي يفصل بين قلبين يعيشان تحت سقفٍ واحد ..

ياتُرى لماذا صار التفاهم أصعب؟

هل تغيّرت القيم فعلاً، أم أننا فقط فقدنا اللغة التي نعبّر بها عنها؟

الحقيقة أن الآباء لم يكونوا يوماً أعداءً لأبنائهم، كما أن الأبناء لم يولدوا متمردين .. لكن الزمن تغيّر بسرعةٍ تفوق قدرتنا على اللحاق به ..

جيل الآباء نشأ في عالمٍ أكثر بساطة، حيث كانت القواعد واضحة، والاختيارات محدودة، والحياة تسير ضمن مسارٍ شبه مرسوم .. دراسة، عمل، زواج، استقرار ..

أما جيل الأبناء، فقد وُلد في عالمٍ مفتوح، تتدفق فيه الأفكار بلا حدود، وتتعدد فيه الخيارات إلى حدّ الإرباك، وتتشكل هويته تحت تأثيرات لا تنحصر داخل جدران البيت ..

هنا تبدأ الفجوة ..

ليس لأن أحد الطرفين مخطئ، بل لأن كلًّا منهما يرى الحياة من نافذةٍ مختلفة ..

وفي تفاصيل يومية صغيرة، تتجلى هذه الفجوة بوضوحٍ أكبر ..

في طريقة اللباس التي قد يراها الأب خروجاً عن المألوف، بينما يراها الابن تعبيراً عن ذاته ..

في ساعات السهر الطويلة أمام الشاشات، التي يفسرها الأب إهمالاً، بينما يعيشها الابن كنافذةٍ على العالم ..

في اختيار التخصص أو العمل، حيث يميل الأب إلى الأمان والاستقرار، بينما يبحث الابن عن الشغف حتى لو كان محفوفاً بالمخاطر ..

في مفردات اللغة نفسها، حين تصبح الكلمات القديمة عاجزة عن احتواء مشاعر جديدة ..

حتى في طريقة الحبّ والاهتمام، يعبّر الأب بالفعل الصامت، بينما ينتظر الابن كلمةً واضحة ..

وفي كل مرةٍ يحدث هذا الاصطدام، لا يكون الخلاف على الفكرة وحدها، بل على المعنى الكامن خلفها.

الأب يرى في التغيير تهديداً لما بناه، والابن يرى في الثبات قيداً لما يحلم به ..

وبين الخوف والحلم، تضيع نوايا الطرفين، رغم أنها تنبع من مكانٍ واحد .. وهو الحرص.

لكن لأن هذا الحرص لا يُترجم بلغةٍ مشتركة، يتحول أحياناً إلى سوء فهمٍ متكرر.

وهكذا، تتراكم التفاصيل الصغيرة، لتصنع فجوةً كبيرة.

الأب يخاف أن يضيع ابنه في عالمٍ لا يشبه ما عرفه، فيتمسك بالقيم التي آمن بها، ويشدد قبضته ظناً منه أن الحماية تكون بالسيطرة ..

والابن يبحث عن ذاته، عن صوته الخاص، عن مساحةٍ يكون فيها نفسه، لا نسخةً مكررة من أحد.

لكن المشكلة لا تكمن في القيم بقدر ما تكمن في طريقة التعبير عنها.

القيم في جوهرها لا تتغير كثيراً .. الاحترام، الأمان، الاستقرار، الحب… كلها ثوابت. لكن طريقة الحديث عنها تغيّرت…

الأب يقول(هذا عيب) والابن يسأل(لكن لماذا؟)

وبين (العيب) و(لماذا) تضيع المساحة التي كان يمكن أن تُبنى فيها جسور الفهم …

في مجتمعاتنا العربية، اعتدنا أن تُورَّث القيم كما تُورَّث الأسماء، دون نقاشٍ كافٍ.

فكان الصمت يُعتبر احتراماً، والطاعة فضيلةً ..

لكن الجيل الجديد لا يكتفي بالتلقي، بل يريد أن يفهم، أن يقتنع، أن يشارك في صناعة قراراته …

وهنا، بدل أن يتحول الحوار إلى فرصة، يتحول إلى ساحة صراع.

الأب يشعر أن سلطته تهتز والابن يشعر أن صوته مُصادر

فتكبر الفجوة ..

لكن، هل هذه النهاية؟

أم أنها بداية لطريقةٍ جديدة في الفهم؟

ربما الحل لا يكمن في أن يتنازل طرف لطرف، بل في أن يلتقي الاثنان في منتصف الطريق

أن يدرك الآباء أن أبناءهم لا يرفضون القيم، بل يرفضون فرضها دون تفسير.

وأن يفهم الأبناء أن خوف آبائهم ليس قيداً، بل حبٌّ يرتدي ثوب القلق ..

نحتاج إلى تغيير بسيط… لكنه عميق

أن يتحول (الأمر) إلى (حوار) و(المنع) إلى (نقاش)

و(الصمت) إلى (إصغاء حقيقي) ..

أن يجلس الأب مع ابنه، لا كسلطة، بل كإنسان مرّ بتجارب.

وأن يتحدث الابن مع أبيه، لا كخصم، بل كامتدادٍ له.

التفاهم لا يحتاج اتفاقاً كاملاً بل يحتاج احتراماً متبادلاً ..

ومن الحلول التي يمكن أن تُعيد الدفء إلى هذه العلاقة

هي :

إعادة بناء لغة الحوار داخل البيت .. تخصيص وقتٍ حقيقي للحديث دون أحكام مسبقة.

الاعتراف بالاختلاف .. ليس كل اختلاف تهديداً ، بل قد يكون فرصة للتكامل.

مشاركة التجارب بدل فرضها .. أن يروي الأب قصته بدل أن يفرض قراره.

منح مساحة آمنة للأبناء .. ليعبّروا دون خوفٍ من السخرية أو العقاب.

تعلم الإصغاء .. لأن نصف المشكلة تُحل عندما يشعر الطرف الآخر أنه مسموع.

في النهاية .. الفجوة بين الأجيال ليست قدراً محتوماً لا نجاة منه، بل حوارٌ لم يُكتب له أن يُكتمل بعد.

وحين نتعلم كيف نصغي قد نكتشف أن المسافة لم تكن بعيدة كما ظننا، وأن ما فرقنا لم يكن اختلاف القلوب

بل فقط اختلاف اللغة ..

Previous Post

المضيق والمريض والطبيب الباكستاني

Next Post

بين البوجور والكشيدة… حكاية مجلسٍ يتكرر

Next Post
خبير يتوقّع تفاقم الخلاف على آلية رسم الدوائر

بين البوجور والكشيدة… حكاية مجلسٍ يتكرر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • بريطانيا: جريمة كراهية صادمة ,, اعتداء وحشي على امرأة سيخية بدافع عنصري
  • ترامب يأمر باستهداف فوري لقوارب زرع الألغام في مضيق هرمز
  • الداخلية تكشف حصيلة مكافحة المخدرات: آلاف الشبكات المفككة وأحكام مشددة خلال 3 سنوات
  • حروب المسيّرات تعيد تعريف التفوق الجوي وتضع الهيمنة الأميركية أمام اختبار جديد
  • فرنسا: اســـتهداف قوات “يونيفيل” في لبنان جريمة حرب وإهانة للمجتمع الدولي

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية