الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الجمعة, أبريل 24, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    حرب إيرانَ والمخطط ضد الصين!

    الهجمات العراقية على دول الخليج

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    حرب إيرانَ والمخطط ضد الصين!

    الهجمات العراقية على دول الخليج

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

“الله معنا”… حين تتحول الزوبعة الرقمية إلى حرب مقدسة بلا أخلاق

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
7 أبريل، 2026
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
يكفي ما يحصل… نداء إلى قادة الشيعة في العراق
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

بقلم: أحمد الحمداني

في زمن لم تعد فيه الحروب تُحسم فقط في السماء بالصواريخ، ولا على الأرض بالدبابات، ظهرت ساحة ثالثة أكثر خطورة منصات التواصل الاجتماعي. هناك، لا تُطلق النار… بل تُصنع الروايات لا تُحتل المدن… بل يُحتل الوعي وفي قلب هذه الفوضى، يولد أخطر تحالف الضجيج الرقمي حين يلتقي بالمقدّس.

اليوم، لم تعد الزوبعة مجرد انفجار تفاعلي عفوي، بل أصبحت أداة ضمن هندسة دقيقة للحرب الإعلامية وسمٌ يُطلق، فيديو يُقصّ بعناية، رواية مشحونة بالعاطفة تُدفع إلى الجمهور… ثم يشتعل كل شيء خلال ساعات، يتحول المستخدم العادي إلى ناقل، والمشاهد إلى مشارك، والجمهور إلى جيش غير مدرّب يقاتل دون أن يعرف أنه يقاتل.

لكن الأخطر لا يكمن فقط في هذا الضجيج، بل في محتواه.

إسرائيل تقول: الله معنا.

الولايات المتحدة الأمريكية تقول: الله معنا.

إيران تقول: الله معنا.

ثلاث قوى، ثلاث روايات، وثلاثة يقينيات مطلقة تُضخ يومياً عبر الإعلام والمنصات وهنا تتحول “الزوبعة” من مجرد تفاعل رقمي إلى أداة تعبئة عقائدية، تُغذي الصراع وتمنحه بعداً أخطر من السياسة بعد “الحق الإلهي”.

حين يُستدعى الله إلى الحرب، تتوقف اللغة عن كونها وسيلة تواصل، وتتحول إلى سلاح لا يعود الهدف إقناعك، بل دفعك للاصطفاف لا يُطلب منك أن تفهم، بل أن تؤمن وهنا تُختصر المعركة إلى معادلة بسيطة وخطيرة “نحن مع الله… إذن نحن على حق”.

في هذا المناخ، تفقد الحقيقة معناها لأن الخوارزميات لا تكافئ الحقيقة، بل تكافئ الإثارة وكلما كان المحتوى أكثر صدمة، أكثر غضباً، أكثر قداسة… كان أكثر انتشاراً وهكذا، تتكفل المنصات بتحويل روايات الحرب إلى موجات تضليل عابرة للحدود، لا تحتاج إلى جيوش منظمة بقدر ما تحتاج إلى جمهور متفاعل.

الجمهور هنا ليس ضحية فقط، بل أداة كل مشاركة، كل إعادة نشر، كل تعليق غاضب… هو طلقة إضافية في معركة لا يرى خطوطها وهكذا تظهر فئة “الوكلاء دون علم” أشخاص حقيقيون، حسابات موثوقة، إعلاميون ومؤثرون، يتحولون بدافع العاطفة أو السبق أو الانحياز إلى مضخّمات للرواية، دون إدراك أنهم جزء من ماكينة أكبر.

في هذه اللحظة، تكتمل أخطر معادلة في عصرنا:

دين + إعلام + خوارزمية = حرب بلا سقف أخلاقي.

لأن من يعتقد أن الله معه، لن يرى في خصمه إنساناً بل سيراه عدواً للسماء وعندما يُنزع عن الإنسان إنسانيته، يصبح قتله ممكناً… بل مبرراً.

تُقصف مدينة، فيُقال: إرادة إلهية.

تُستهدف قاعدة، فيُقال: نصر مقدّس.

تُزهق الأرواح، فيُقال: ثمن لا بد منه.

هكذا، يتحول الدم إلى هامش، والإنسان إلى رقم، والرواية إلى بطل مطلق وفي بيئات مضطربة، مثل منطقتنا، لا تبقى هذه “الزوبعات” داخل الشاشات قد تتحول إلى توتر في الشارع، أو انقسام سياسي، أو حتى اشتباك أمني لأن الحرب الإعلامية لم تعد انعكاساً للواقع… بل أصبحت صانعة له.

الحقيقة التي يجب مواجهتها بوضوح:

الله لم يكن يوماً مشروع حرب لكن البشر، حين يعجزون عن تبرير حروبهم، يستدعون السماء لتمنحهم شرعية الدم.

السؤال الذي يجب أن يُطرح اليوم، ليس من مع من… بل:

من يملك الحق في التحدث باسم الله؟

ومن يمنح نفسه هذا التفويض ليقرر من يعيش ومن يموت؟

في عالم يصرخ فيه الجميع “الله معنا”… يختفي صوت الإنسان وربما، قبل أن نبحث عن الحقيقة في هذا الضجيج، علينا أن نستعيد أبسط مبدأ:

أن الدم ليس دليلاً على النصر…

وأن الله، إن كان مع أحد، فلن يكون مع القتل.

Previous Post

سجادة الجمر الإيراني

Next Post

تحركات عسكرية أميركية في الخليج مع اقتراب مهلة ترامب لإيران

Next Post
تحركات عسكرية أميركية في الخليج مع اقتراب مهلة ترامب لإيران

تحركات عسكرية أميركية في الخليج مع اقتراب مهلة ترامب لإيران

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع
  • سلوك إيران ونصوص النظام
  • المحاضِران
  • لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية
  • لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية