حرية
سجلت العاصمة بغداد، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ثلاث حالات وفاة يُشتبه بأنها ناجمة عن الانتحار، في حوادث منفصلة شهدتها مناطق متفرقة، فيما فتحت الجهات المختصة تحقيقاً بإحدى الوقائع لوجود شكوك تحيط بملابساتها.
وأفاد مصدر أمني، بأن امرأة تبلغ من العمر نحو 24 عاماً توفيت داخل منزلها في منطقة حي الإعلام، بعد العثور عليها معلقة بحبل مربوط بمروحة سقفية، مشيراً إلى أن ذويها أفادوا بأنها كانت تعاني من اضطرابات نفسية.
وأضاف المصدر أن الحادثة الثانية وقعت في ناحية الرضوانية، حيث عُثر على امرأة متوفاة داخل منزلها، ويُشتبه بأنها أنهت حياتها شنقاً باستخدام حبل عُلّق في سقف المنزل، فيما تشير المعلومات الأولية إلى أنها كانت تعاني أيضاً من حالة نفسية.
وفي حادثة ثالثة بمنطقة سبع البور شرقي بغداد، عُثر على امرأة متوفاة داخل منزلها، ويُشتبه بأنها توفيت شنقاً باستخدام شال ملفوف حول رقبتها. إلا أن خبير الأدلة الجنائية أبدى شكوكاً بشأن ملابسات الواقعة، ووجّه بفتح تحقيق موسع للتأكد من أسباب الوفاة وما إذا كانت هناك شبهة جنائية.
تسلط هذه الوقائع الضوء على أهمية انتظار نتائج التحقيقات الرسمية، ولا سيما في الحالة الثالثة التي لم تُحسم طبيعتها بعد. كما تعكس الحاجة إلى تعزيز خدمات الصحة النفسية وآليات التدخل المبكر للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية، مع تجنب الجزم بأسباب الوفاة قبل استكمال الإجراءات القضائية والفنية.
إذا كنت أو أي شخص تعرفه يمر بأفكار مؤذية للنفس أو أزمة نفسية حادة، فإن طلب المساعدة بشكل عاجل من أحد أفراد الأسرة أو شخص موثوق، أو التواصل مع الجهات الصحية أو خدمات الطوارئ، قد يكون خطوة مهمة للحصول على الدعم المناسب.







