حرية
بحثت الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان، اليوم الثلاثاء، توحيد الإجراءات الجمركية وتنظيم عمل المنافذ الحدودية في عموم العراق، خلال اجتماع موسع استضافته هيئة المنافذ الحدودية في بغداد.
وذكرت الهيئة، في بيان، أن الاجتماع شهد مشاركة ممثلين عن الجهات المختصة من الجانبين، حيث جرى بحث آليات توحيد التعرفة الجمركية وتطبيق نظام “الأسيكودا” الإلكتروني في جميع المنافذ، بهدف تسهيل حركة البضائع وتوحيد الإجراءات الإدارية.
وأضاف البيان أن المجتمعين ناقشوا ملفات الإعفاءات الجمركية، وقوائم المنع والتقييد، وإجراءات التقييس والسيطرة النوعية، والفحص الإشعاعي، فضلاً عن الالتزام بالرزنامة الزراعية، ومعالجة المنافذ غير الرسمية، وتوحيد الإجراءات الضريبية.
وأكد رئيس هيئة المنافذ الحدودية، عمر عدنان الوائلي، أهمية إدارة هذه الملفات بروح إيجابية، مع إعطاء أولوية لتسهيل حركة التجارة بين الإقليم والمحافظات وتلبية احتياجات المواطنين، مشيراً إلى أن توحيد الإجراءات من شأنه تقليل الأعباء على السائقين والتجار وتعزيز انسيابية التبادل التجاري.
وأشار البيان إلى أن الاجتماع يأتي ضمن سلسلة لقاءات تهدف إلى توحيد السياسة الجمركية وتعزيز التنسيق الاقتصادي بين بغداد وأربيل، في إطار جهود تقليل التعقيدات التجارية ورفع كفاءة إدارة المنافذ الحدودية.
ويُعد نظام “الأسيكودا” (ASYCUDA) منصة إلكترونية طورتها مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، لإدارة العمليات الجمركية وأتمتة إجراءات الاستيراد والتصدير والترانزيت، بما يسهم في تسريع التخليص الجمركي وتعزيز الشفافية وزيادة كفاءة الإيرادات.
وفي السياق، كانت حكومة إقليم كردستان قد أبدت موافقتها على تطبيق النظام، مع طلب مهلة فنية تقارب تسعة أشهر لاستكمال البنية التحتية اللازمة.







