قال مسؤولون أميركيون إن الرئيس دونالد ترامب بات أقل تفاؤلاً بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، قبيل انتهاء المهلة التي حددها اليوم الثلاثاء لإعادة فتح مضيق هرمز.
ونقلت وول ستريت جورنال عن مسؤولين أن ترامب أبدى تشاؤماً متزايداً في أحاديثه مع دائرته المقربة، مع الإشارة إلى أن موقفه قد يتغير تبعاً لمسار المفاوضات خلال الساعات المقبلة.
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الرئيس وحده يمتلك قرار التصعيد، مشيرة إلى أن الساعات القادمة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كانت البنية التحتية الإيرانية، بما في ذلك الجسور ومحطات الطاقة، ستتعرض لضربات واسعة.
مهلة حاسمة وضغوط متزايدة
وبحسب الصحيفة، فإن المفاوضين لا يتوقعون استجابة طهران لمطالب واشنطن ضمن الإطار الزمني المحدد، ما يزيد من احتمال فشل التوصل إلى اتفاق قبل الساعة الثامنة مساءً، وهو الموعد الذي حدده ترامب لاتخاذ قراره النهائي.
وفي السياق، أفاد موقع أكسيوس بأن ترامب قد يؤجل تنفيذ الضربة في حال ظهور مؤشرات جدية على قرب التوصل إلى اتفاق، إلا أن مصادر مطلعة تشير إلى أن الفجوة بين الطرفين لا تزال واسعة رغم تكثيف الجهود الدبلوماسية.
وقاد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، إلى جانب أطراف إقليمية، محاولات لدفع المفاوضات، لكنها لم تحقق تقدماً ملموساً، في ظل استمرار شكوك الجانب الإيراني بشأن جدية وقف العمليات العسكرية.
تداعيات محتملة على الأسواق
ويعكس هذا المشهد نمطاً متكرراً في تعامل إدارة ترامب مع الملف الإيراني، حيث تقترن المهل الزمنية بتهديدات عسكرية صريحة، انتهى بعضها بضربات فعلية، فيما تم تمديد بعضها الآخر في اللحظات الأخيرة.
وتحظى هذه التطورات بمتابعة دقيقة من الأسواق العالمية وصناع القرار، نظراً للأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم شرايين الطاقة في العالم، حيث إن أي تصعيد عسكري قد ينعكس بشكل مباشر على أسعار النفط والتضخم واستقرار الأسواق المالية.







