حرية
أجرى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، اتصالاً هاتفياً استمر لأكثر من ساعة، بحثا خلاله عدداً من الملفات الثنائية والإقليمية والدولية، في مقدمتها الحرب في أوكرانيا، والأوضاع في الشرق الأوسط، وسبل تعزيز التواصل بين موسكو وواشنطن، وفق ما أعلنه الكرملين.
ووصف مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف المكالمة بأنها “عملية وبناءة للغاية”، مشيراً إلى أنها تناولت حزمة واسعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
واستهل بوتين الاتصال بتهنئة ترامب والشعب الأميركي بمناسبة عيد الاستقلال، في خطوة سبقها إرسال برقية تهنئة أكد فيها أن تطوير علاقات متوازنة ومبنية على المصالح المشتركة بين روسيا والولايات المتحدة يصب في مصلحة البلدين والمجتمع الدولي.
كما أشار الرئيس الروسي إلى ما وصفه بالدور التاريخي لروسيا في دعم استقلال الولايات المتحدة، مستذكراً مواقف الإمبراطورية الروسية خلال حرب الاستقلال الأميركية.
وفي الملف الأوكراني، ناقش الجانبان تطورات الحرب، ولا سيما قبيل مشاركة ترامب المرتقبة في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقررة في أنقرة يومي 7 و8 يوليو. وقدم بوتين، بحسب الكرملين، عرضاً لتطورات الميدان، مؤكداً أن القوات الروسية تواصل التقدم والسيطرة على بلدات جديدة في منطقة دونباس.
وأضاف أن السيطرة على مدينة كونستانتينوفكا تمثل خطوة مهمة نحو بسط السيطرة الكاملة على أراضي ما تُعرف بـ”جمهورية دونيتسك الشعبية”، مشدداً على أن القوات الروسية ستواصل عملياتها العسكرية حتى تحقيق أهدافها في المنطقة.
وفيما يتعلق بالملف الإيراني، أعرب بوتين عن أمله في أن تفضي المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، استناداً إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين، إلى حلول طويلة الأمد بشأن القضايا الخلافية، مؤكداً استعداد موسكو لتقديم دعم عملي يساهم في خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة.







