الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الأحد, مايو 3, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    الحرس الثوري: واشنطن أمام خيارين.. “حرب مستحيلة” أو “صفقة سيئة” مع إيران

    الحرس الثوري: واشنطن أمام خيارين.. “حرب مستحيلة” أو “صفقة سيئة” مع إيران

    انطلاق أول شحنة إسمنت عراقي إلى سوريا عبر منفذ الوليد

    انطلاق أول شحنة إسمنت عراقي إلى سوريا عبر منفذ الوليد

    يكفي ما يحصل… نداء إلى قادة الشيعة في العراق

    بين ضجيج المديح وحدّة النقد… هل يستحق علي فالح الزيدي فرصة حقيقية؟

    خبير يتوقّع تفاقم الخلاف على آلية رسم الدوائر

    المدد الدستورية بين النص والواقع: هل تُستثنى العطل من حساب مدة تشكيل الحكومة في العراق؟

    تراجع واسع في تأييد الحرب على إيران داخل أميركا.. مؤشرات تشبه العراق وفيتنام مبكراً

    تراجع واسع في تأييد الحرب على إيران داخل أميركا.. مؤشرات تشبه العراق وفيتنام مبكراً

    تشارلز في الكونغرس… تاريخ الجورجيْن ومستقبلهما

    تشارلز في الكونغرس… تاريخ الجورجيْن ومستقبلهما

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    الحرس الثوري: واشنطن أمام خيارين.. “حرب مستحيلة” أو “صفقة سيئة” مع إيران

    الحرس الثوري: واشنطن أمام خيارين.. “حرب مستحيلة” أو “صفقة سيئة” مع إيران

    انطلاق أول شحنة إسمنت عراقي إلى سوريا عبر منفذ الوليد

    انطلاق أول شحنة إسمنت عراقي إلى سوريا عبر منفذ الوليد

    يكفي ما يحصل… نداء إلى قادة الشيعة في العراق

    بين ضجيج المديح وحدّة النقد… هل يستحق علي فالح الزيدي فرصة حقيقية؟

    خبير يتوقّع تفاقم الخلاف على آلية رسم الدوائر

    المدد الدستورية بين النص والواقع: هل تُستثنى العطل من حساب مدة تشكيل الحكومة في العراق؟

    تراجع واسع في تأييد الحرب على إيران داخل أميركا.. مؤشرات تشبه العراق وفيتنام مبكراً

    تراجع واسع في تأييد الحرب على إيران داخل أميركا.. مؤشرات تشبه العراق وفيتنام مبكراً

    تشارلز في الكونغرس… تاريخ الجورجيْن ومستقبلهما

    تشارلز في الكونغرس… تاريخ الجورجيْن ومستقبلهما

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

تشارلز في الكونغرس… تاريخ الجورجيْن ومستقبلهما

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
2 مايو، 2026
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
تشارلز في الكونغرس… تاريخ الجورجيْن ومستقبلهما
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

إميل أمين

لعلَّه خطابٌ غير اعتيادي، ذاك الذي ألقاه الملك تشارلز الثالث في الجلسة المشتركة للكونغرس الأميركي قبل أيام عدة خلال زيارته التاريخية، وهي الثانية لملك بريطاني سبقتها زيارة والدته الراحلة الملكة إليزابيث عام 1991.

في كلماته، تبدت ثقافة إنجليزية رفيعة، ورؤية عالمية عميقة، عطفاً على خبرات تراكمية ومعرفية دولية تليق برجل دولة من طراز أوروبي عالي المستوى، قادر على نسج التاريخ بالسياسة، ومستشهداً بالآداب وسط تدافع نوازل الحداثة.

اتسم خطاب الملك بنبرة تجمع بين الرمزية التاريخية والرؤية المستقبلية، مستحضراً التاريخ من عند الجورجيْن، جورج واشنطن أول رئيس للولايات المتحدة، وجده الأكبر الملك جورج الثالث، والاستعارة من عند الروائي الإنجليزي الأشهر تشارلز ديكنز، في رائعته «قصة الجورجيْن».

توقيت الزيارة وإلقاء الخطاب لم يكن عشوائياً، بل ذو مغزى، فهو يأتي في العام الذي تحتفل فيه أميركا بالذكرى المائتين وخمسين لإعلان استقلالها عن بريطانيا.

أراد الملك تشارلز الثالث أن تكون الذكرى فرصةً للمصالحة التاريخية، وتذكيراً بالإرث المشترك، وتعزيزاً لروح المصالحة والتعاون بين لندن وواشنطن بنوع خاص، وبين جانبي الأطلسي بصورة إجمالية، ما يدعونا للقول إن الملك كان في «مهمة دبلوماسية عالية المخاطر لإنقاذ أهم تحالف لبريطانيا».

«التحديات التي نواجهها أكبر من أن تتحملها أي دول بمفردها، وفي ظل هذه البيئة غير المتوقعة، لا يمكن لتحالفنا أن يعتمد على الإنجازات السابقة، أو أن يفترض أن المبادئ الأساسية ستدوم ببساطة»، هكذا تحدث الملك، الذي بدا أن لديه رسالة للولايات المتحدة فحواها التوفيق لا التفريق، والشرح لا الجرح، وتلبية نداء القيم المشتركة، في طريق التعاون والخدمة الدوليين.

منذ الاستقلال الأميركي في القرن الثامن عشر، مرَّت العلاقات بين البلدين بمراحل متعددة من التداني والتنائي، إلا أنَّها استقرت في العقود الأخيرة على شراكة وثيقة تقوم على المصالح والقيم الديمقراطية، شراكة عزَّزها الخوف من النازي قبل وأثناء الحرب العالمية الثانية، ووثقتها إلى أبعد حد ومد أربعة عقود تقريباً من الحرب الباردة والخوف من رجالات السوفيات وصواريخهم وقنابلهم النووية.

والشاهد أن الملك تشارلز نجح في تحويل ليمون التاريخ اللاذع إلى شراب حلو المذاق، على حد وصف الكاتب الأميركي الشهير ديل كارنيجي، لا سيما حين عاد إلى ما قبل قرنين ونصف القرن بقوله: «من رحم الانقسامات المريرة التي عشناها قبل 250 عاماً، بنينا صداقة نمت لتصبح واحدة من أهم التحالفات في تاريخ البشرية».

من هذا المنطلق دعا الملك لمواصلة التحالف بهدف الدفاع عن القيم المشتركة، مع الشركاء في الكومنولث وفي جميع أنحاء العالم.

عبر خطابه، وبدبلوماسية عالية، فهم الذين لهم دالة على حكايا الزمان وتجارب الإنسان تحذيره من فكرة الانغلاق على الذات، في ظل الصيحات اليمينية الأميركية والقومية الشعبوية الأوروبية، وبذلك كان يضع يده على جرح خطير يهدد العلاقات الأوروبية – الأميركية بشكل كبير وخطير.

لفت الانتباه أن الملك في خطابه تجلَّى كمواطن عالمي، لا بريطانيّاً أو أوروبيّاً فحسب، يتلمس أخطر ما يمكن أن يصيب الكوكب الأزرق في حاضرات أيامنا، وذلك من خلال تأكيده على «المسؤولية المشتركة لحماية الطبيعة»، ومؤكداً أن الإنسانية تتجاهل مسؤوليتها الحقيقية المتعلقة بالأنظمة الطبيعية، أو بعبارة أخرى اقتصاد الطبيعة نفسه الذي يوفر الأسباب للازدهار وللأمن القومي، وهي رؤية كوسمولوجية تتجاوز العصبيات الشوفينية، والنظرة الاقتصادية الكمبرادورية أو البراغماتية ضيقة الأفق.

من غير كلمات زاعقة، أو رايات فاقعة، حاول بمهارة رأب الصدع الأميركي – الأوروبي، والحادث من جراء أزمة أوكرانيا، داعياً لاستمرار التعاون من أجل الدفاع عن أوكرانيا وشعبها الشجاع، على حد وصفه، ولم يغفل أن يذكر نواب الشعب الأميركي، بالموقف الجريء والشجاع لعموم أوروبا، غداة هجمات الحادي عشر من سبتمبر من عام 2001، وكيف تضافرت الجهود وقتها.

المثير والجيد هذه المرة، هو أن الأميركيين أظهروا ترحيباً واسعاً بالخطاب، الأمر الذي حدا بعضو مجلس الشيوخ عن ولاية جنوب كارولينا، ليندسي غراهام، المحسوب على صقور الجمهوريين، إلى القول: «لقد شعرنا بشيء يوحدنا أخيراً على لسان ملك إنجلترا… وقد يكون الأمر غريباً بعض الشيء… لكن لا بأس». اللمسة الروحانية لتشارلز الذي اختتم بقوله «أصلي من كل قلبي أن يستمر تحالفنا في الدفاع عن قيمنا المشتركة، مع شركائنا في أوروبا والكومنولوث وجميع أنحاء العالم»، تذكرنا بما قاله الاستراتيجي العسكري الصيني الأشهر صن تزو عن كسب المعارك بالسلام لا بالحروب.

Previous Post

الذكاء الاصطناعي يضاعف قدرات القراصنة: كوريا الشمالية نموذجاً مقلقاً لتسليح التكنولوجيا

Next Post

تراجع واسع في تأييد الحرب على إيران داخل أميركا.. مؤشرات تشبه العراق وفيتنام مبكراً

Next Post
تراجع واسع في تأييد الحرب على إيران داخل أميركا.. مؤشرات تشبه العراق وفيتنام مبكراً

تراجع واسع في تأييد الحرب على إيران داخل أميركا.. مؤشرات تشبه العراق وفيتنام مبكراً

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • الحرس الثوري: واشنطن أمام خيارين.. “حرب مستحيلة” أو “صفقة سيئة” مع إيران
  • انطلاق أول شحنة إسمنت عراقي إلى سوريا عبر منفذ الوليد
  • بين ضجيج المديح وحدّة النقد… هل يستحق علي فالح الزيدي فرصة حقيقية؟
  • المدد الدستورية بين النص والواقع: هل تُستثنى العطل من حساب مدة تشكيل الحكومة في العراق؟
  • تراجع واسع في تأييد الحرب على إيران داخل أميركا.. مؤشرات تشبه العراق وفيتنام مبكراً

احدث التعليقات

  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟
  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية