حرية | 30 آذار 2026
شهد العراق، اليوم الأحد 29 آذار 2026، تصعيداً أمنياً لافتاً تمثل في سلسلة استهدافات متزامنة طالت مواقع حساسة في كل من محافظة السليمانية والعاصمة بغداد، في مؤشر على اتساع رقعة التوتر الأمني خلال الساعات الأخيرة.
أفاد مصدر أمني بأن مقر الأمم المتحدة السابق وسط محافظة السليمانية تعرض للاستهداف، دون صدور تفاصيل دقيقة حتى الآن بشأن طبيعة الهجوم أو حجم الأضرار والخسائر المحتملة.
وفي بغداد، أكدت مصادر متطابقة تعرض قاعدة فكتوريا العسكرية في محيط مطار بغداد الدولي لهجوم بواسطة طائرة مسيّرة، تزامن مع تفعيل صافرات الإنذار داخل قاعدة الشهيد محمد علاء الجوية، في إجراء احترازي يعكس مستوى التهديد.
كما أشار مصدر أمني إلى سقوط طائرة مسيّرة في قضاء المحمودية جنوبي العاصمة بغداد، دون تسجيل معلومات مؤكدة عن الجهة المنفذة أو الأهداف المباشرة للهجوم.
تأتي هذه التطورات في ظل توترات أمنية متصاعدة تشهدها عدة مناطق في العراق، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، حيث تكررت حوادث الاستهداف التي طالت مواقع عسكرية وأمنية، وسط تحذيرات من انزلاق الوضع نحو موجة تصعيد أوسع.
تشير طبيعة الأهداف وتزامن العمليات بين السليمانية وبغداد إلى احتمال وجود تنسيق ميداني أو رسائل متعددة الاتجاهات، سواء في إطار صراع إقليمي ينعكس على الساحة العراقية، أو ضمن محاولات داخلية لخلط الأوراق الأمنية.
كما أن استهداف مواقع ذات رمزية دولية سابقة، إلى جانب قواعد عسكرية فعالة، يعكس انتقال الهجمات من الطابع التكتيكي المحدود إلى مستوى يحمل أبعاداً سياسية وأمنية أوسع، ما يضع الحكومة والقادة السياسين أمام تحدٍ مضاعف في احتواء الموقف ومنع تكرار السيناريو خلال الأيام المقبلة.







