حرية
أكد سفير الاتحاد السويسري لدى العراق بيتر نيلسون، اليوم الخميس، أن العراق بات بيئة آمنة وجاذبة للاستثمارات والشركات الأجنبية، فيما أشاد بجهود العراق في التصدي لآفة الفساد.
وذكرت هيئة النزاهة في بيان صدر اليوم الخميس 10 أيلول 2026، أن”رئيسها محمد علي اللامي، استقبل سفير الاتحاد السويسري لدى العراق (بيتر نيلسون)”.
وحذَّر رئيس هيئة النزاهة بحسب البيان، من”خطورة الفساد وتداعياته”، مؤكداً أنَّ”جرائم الفساد، شأنها شأن جرائم المخدرات وغسل الأموال، لم تعد محصورةً في نطاقٍ جغرافيٍّ أو وطنيٍّ محدد، بل باتت عابرةً للحدود والقارات؛ ما يستدعي تضافر الجهود وتعزيز التنسيق والتعاون الدوليّ لملاحقة مرتكبيها واسترداد عوائدها”.
وأشار، إلى”أهميَّة تعزيز التعاون بين البلدين في مجال مكافحة الفساد، في إطار التشريعات الوطنيَّة والالتزامات المترتبة على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد”، معرباً عن”أمله في الارتقاء بمستوى التعاون مع الجانب السويسري وتذليل العقبات أمام استرداد الأموال العراقيَّة الموجودة في المصارف السويسريَّة وإعادتها إلى خزينة الدولة”.
ونوَّه، بـ”أهميَّة الدور المجتمعيّ في إسناد جهود الأجهزة الرقابيَّة ومكافحة الفساد”، مشدداً على”تعزيز الشراكة مع منظمات المجتمع المدنيّ والتفاعل مع البرامج التوعويَّة والتثقيفيَّة التي تنفذها الهيئة؛ لترسيخ قيم النزاهة والشفافيَّة والوقاية من الفساد، ونشر ثقافة الإبلاغ عن شبهات الفساد، وتشجيع المشاركة المجتمعيَّة في كشف الفساد وحماية المال العام”.
من جانبه، أكَّد السفير السويسري، “أهميَّة التعاون الدوليّ في مواجهة الفساد، وتعزيز التنسيق بين الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، مشيداً بـ”جهود العراق في التصدي لهذه الآفة والخطوات التي قطعها في هذا المضمار”.
ونوَّه السفير بما يشهده العراق من أجواء الأمن والاستقرار، مؤكداً أنَّ”ذلك أسهم في تعزيز مكانته بوصفه بيئةً آمنةً وجاذبةً للاستثمارات والأعمال والشركات الأجنبيَّة”.
وأكد، “وجود عددٍ من الشركات السويسرية العاملة في العراق، وشركات أخرى تتطلع للعمل فيه؛ جراء تحقيق البيئة الآمنة”.







