حرية
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الأحد، أن قواتها أوقعت أكثر من 1465 عسكرياً أوكرانياً بين قتيل وجريح خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، إلى جانب إسقاط 585 طائرة مسيّرة، في إطار العمليات العسكرية المستمرة على مختلف جبهات القتال.
وذكرت الوزارة، في تقريرها اليومي، أن الخسائر الأوكرانية توزعت على عدة محاور، شملت محور الشمال بأكثر من 185 عسكرياً، ومحور الغرب بأكثر من 220، ومحور الجنوب بنحو 155، ومحور الوسط بأكثر من 355، ومحور الشرق بنحو 495، إضافة إلى نحو 55 عسكرياً في محور دنيبر.
وأضافت أن القوات الروسية شنت سلسلة ضربات استهدفت منشآت للبنية التحتية الخاصة بقطاعات الوقود والطاقة والنقل، إلى جانب مواقع لتخزين الطائرات المسيّرة بعيدة المدى، ومستودعات للذخيرة، ونقاط انتشار مؤقتة للقوات الأوكرانية ومقاتلين أجانب في 158 منطقة.
وأوضحت الوزارة أن القوات الروسية نفذت خلال ساعات الليل هجمات بأسلحة عالية الدقة وطائرات مسيّرة هجومية استهدفت منشآت موانئ عسكرية في مدينتي أوديسا وتشيرنومورسك جنوبي أوكرانيا.
كما أكدت وزارة الدفاع الروسية أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت 11 قنبلة جوية موجهة و585 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الفترة ذاتها.
تعكس الأرقام التي أعلنتها وزارة الدفاع الروسية تصاعداً ملحوظاً في وتيرة العمليات العسكرية، خصوصاً في مجال الحرب الجوية، حيث يشير الإعلان عن إسقاط 585 طائرة مسيّرة إلى اعتماد أوكرانيا بشكل متزايد على الطائرات بدون طيار لتنفيذ مهام الاستطلاع والهجمات بعيدة المدى واستنزاف الدفاعات الروسية.
كما يكشف استهداف منشآت الوقود والطاقة والنقل والموانئ العسكرية عن استمرار الاستراتيجية الروسية الرامية إلى إضعاف القدرات اللوجستية الأوكرانية، وتقليص قدرة كييف على نقل الإمدادات العسكرية وتصدير السلع عبر البحر الأسود.
ويُلاحظ أيضاً أن أكبر الخسائر المعلنة كانت في محور الشرق، ما يشير إلى استمرار هذا القطاع بوصفه الساحة الرئيسية للمعارك، في ظل محاولات القوات الروسية تحقيق تقدم ميداني أو تثبيت مكاسبها.
في المقابل، ينبغي التعامل مع أرقام الخسائر العسكرية الصادرة عن طرفي النزاع بحذر، إذ تعكس الرواية الرسمية لكل جانب، بينما يصعب التحقق منها بصورة مستقلة في ظل استمرار العمليات القتالية.







