حرية
رجّحت مجلة “نيوزويك” الأمريكية أن تدخل المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران في “حلقة مفرغة” من الضربات العسكرية والردود المتبادلة وتعطيل الملاحة البحرية، قبل العودة مجدداً إلى طاولة الوساطات، بحيث يحاول كل طرف إظهار نفسه بوصفه المسيطر على مجريات الأزمة.
واستعرضت المجلة خمسة سيناريوهات محتملة لمسار الحرب الأمريكية ضد إيران، في ظل تصاعد التوتر واهتزاز اتفاق وقف إطلاق النار، متسائلة عمّا إذا كانت طهران ستقدّم تنازلات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أم تتجه نحو خيار المواجهة المفتوحة.
وبحسب التقرير، فإن السيناريو الأول يتمثل في استئناف ترامب للحرب عبر تكثيف الضربات العسكرية للضغط على إيران ودفعها نحو تقديم تنازلات في الملف النووي. ورأت المجلة أن الإدارة الأمريكية قد تلجأ إلى “الضغط بالنار” لانتزاع مكاسب تفاوضية، لكنها حذّرت من أن يتحول شعار “الضربات الأقسى” إلى اختبار دائم لمصداقية ترامب وتهديداته.
وأضافت أن أي حملة قصف جديدة قد تفضي إلى تفاهمات محدودة تتعلق بحرية الملاحة أو آليات التفتيش، قبل الانتقال إلى تسوية أوسع مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
أما السيناريو الثاني، فيقوم على تقديم تنازلات متبادلة بين الطرفين، وهو الخيار الذي وصفته “نيوزويك” بأنه الأكثر ملاءمة للاقتصاد العالمي والأسواق الدولية.
وأشارت المجلة إلى أن هذا المسار قد يتحقق عبر وساطات إقليمية ودولية، خصوصاً من باكستان وقطر، من خلال التوصل إلى تفاهمات بشأن البرنامج النووي الإيراني أو أمن الملاحة في مضيق هرمز، بما يسمح لكل من واشنطن وطهران بإعلان تحقيق مكاسب سياسية وتخفيف التصعيد.







