حرية
أعلنت خلية الإعلام الأمني، اليوم الاثنين، تنفيذ ضربات جوية مركزة استهدفت مواقع لعناصر تنظيم داعش الإرهابي ضمن قاطع مسؤولية الفرقة 11 في قيادة عمليات كركوك، أسفرت عن تدمير 8 مضافات بالكامل.
وقالت الخلية في بيان، إن العملية جاءت بناءً على معلومات استخبارية دقيقة ومؤكدة وردت إلى مديرية الاستخبارات العسكرية، تفيد بوجود بقايا لعناصر التنظيم الإرهابي ضمن القاطع.
وأضافت أن العملية نُفذت بالتنسيق مع قيادة القوة الجوية، وبمتابعة وإشراف مباشر من خلية الاستهداف في مكتب القائد العام للقوات المسلحة، حيث جرى تنفيذ استطلاع دقيق قبل توجيه عدة ضربات جوية مركزة إلى مواقع تواجد الإرهابيين باستخدام طائرات «سزنا كرفان».
وأكدت أن الضربات أدت إلى تدمير 8 مضافات بالكامل، فيما أشارت إلى أن تفاصيل إضافية بشأن نتائج العملية ستُعلن لاحقاً.
تعكس العملية استمرار اعتماد القوات العراقية على العمل الاستخباري والاستهداف الجوي الدقيق في ملاحقة خلايا داعش، خصوصاً في المناطق الوعرة التي يمكن أن تستغلها العناصر الإرهابية كمخابئ ومضافات.
كما أن استهداف المضافات لا يقتصر على ضرب مواقع ثابتة، بل يهدف إلى تفكيك البنية اللوجستية للخلايا ومنعها من توفير أماكن للاختباء والتجمع والتخطيط للعمليات.
ويأتي التركيز على قاطع عمليات كركوك في ظل أهمية المنطقة جغرافياً وأمنياً، لكونها تضم مناطق مفتوحة ووعرة يمكن أن تستغلها الخلايا المتطرفة للتحرك والاختباء، ما يجعل الاستطلاع الاستخباري والاستهداف الجوي من الأدوات الأساسية في الحد من نشاطها.
وتشير العملية كذلك إلى استمرار التنسيق بين الاستخبارات العسكرية والقوة الجوية وخلية الاستهداف، وهو نمط عملياتي يهدف إلى الانتقال من العمليات الواسعة إلى ضربات محددة تستند إلى معلومات استخبارية مسبقة، بما يقلل فرص بقاء الخلايا ومخابئها خارج نطاق الرصد.







