الاعلانات
  • مؤتمر “العراق ما بعد النفط” يجمع كبار المسؤولين وصناع القرار لبحث مستقبل الاقتصاد الوطني
  • عراق ما بعد النفط
  • عراق ما بعد النفط
الأربعاء, أغسطس 26, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    ألمانيا تنهي مهامها العسكرية في إقليم كردستان ,, بالصور

    ألمانيا تنهي مهامها العسكرية في إقليم كردستان ,, بالصور

    من يدير صوت العراقيين؟ جدل البطاقة الوطنية يكشف سؤالاً أكبر

    من يدير صوت العراقيين؟ جدل البطاقة الوطنية يكشف سؤالاً أكبر

    جريمة قتل بسبب خلاف مالي في البصرة

    جريمة قتل بسبب خلاف مالي في البصرة

    النزاهة توسّع جهودها: تعاون دولي مرتقب و14 نشاطاً لتعزيز مكافحة الفساد

    النزاهة تضرب في المثنى.. القبض على متهمين بملف تأهيل مستشفى الحسين التعليمي

    جنوب لبنان تحت النار مجدداً

    جنوب لبنان تحت النار مجدداً

    العراق يقترب خطوة جديدة من منظمة التجارة العالمية

    العراق يقترب خطوة جديدة من منظمة التجارة العالمية

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    ألمانيا تنهي مهامها العسكرية في إقليم كردستان ,, بالصور

    ألمانيا تنهي مهامها العسكرية في إقليم كردستان ,, بالصور

    من يدير صوت العراقيين؟ جدل البطاقة الوطنية يكشف سؤالاً أكبر

    من يدير صوت العراقيين؟ جدل البطاقة الوطنية يكشف سؤالاً أكبر

    جريمة قتل بسبب خلاف مالي في البصرة

    جريمة قتل بسبب خلاف مالي في البصرة

    النزاهة توسّع جهودها: تعاون دولي مرتقب و14 نشاطاً لتعزيز مكافحة الفساد

    النزاهة تضرب في المثنى.. القبض على متهمين بملف تأهيل مستشفى الحسين التعليمي

    جنوب لبنان تحت النار مجدداً

    جنوب لبنان تحت النار مجدداً

    العراق يقترب خطوة جديدة من منظمة التجارة العالمية

    العراق يقترب خطوة جديدة من منظمة التجارة العالمية

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

عقوبات بلا سقف ومفاوضات بلا ضمانات

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
26 أغسطس، 2026
in اخر الاخبار, تقارير
0
عقوبات بلا سقف ومفاوضات بلا ضمانات
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية

تدخل المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة تتجاوز العقوبات التقليدية، بعد إعلان واشنطن توسيع إجراءاتها الاقتصادية ضد طهران، بالتزامن مع استمرار التوتر في مضيق هرمز ومحاولات إقليمية لإعادة فتح مسار التفاوض.

لكن التطورات الأخيرة تكشف أن الإدارة الأميركية تحاول بناء معادلة ضغط أكثر تعقيداً: عزل اقتصادي متدرج، وتهديد للشركاء التجاريين، وضغط على حركة الطاقة، مع إبقاء باب المفاوضات مفتوحاً من دون تقديم ضمانات واضحة لإيران.

واشنطن.. الضغط قبل التفاوض

لم تذهب العقوبات الأميركية الجديدة، التي شملت عشرات الأفراد والكيانات والسفن، إلى أقصى درجات العقوبات الفورية، وهو ما قد يشير إلى أن واشنطن اختارت سياسة الضغط المتدرج بدلاً من الضربة الاقتصادية الشاملة دفعة واحدة.

إعلان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت منح الدول المتعاملة مع إيران مهلة للامتثال، من دون تحديد جدول زمني واضح أو تسمية الدول المستهدفة، يعكس محاولة أميركية لإبقاء مساحة للمناورة الدبلوماسية.

فالهدف لا يبدو معاقبة إيران فقط، بل رفع كلفة التعامل معها بالنسبة إلى بقية دول العالم، خصوصاً الدول التي تشكل منافذ اقتصادية ومالية وتجارية لطهران.

وهنا تحاول واشنطن استخدام مركزية الدولار والنظام المالي الأميركي كسلاح سياسي، عبر إيصال رسالة مفادها أن العلاقة الاقتصادية مع إيران قد تتحول إلى كلفة مباشرة على أي دولة أو شركة تواصل التعامل معها.

طهران ترفض.. لكنها لا تغلق الباب

الرد الإيراني جاء حاداً في اللغة، بعدما وصفت الخارجية الإيرانية العقوبات بأنها «فوضى قانونية صارخة» ورفضت ما اعتبرته محاولة أميركية لفرض قواعد خارج القانون الدولي.

لكن خلف هذا التصعيد السياسي تظهر إشارات أكثر تعقيداً.

فإيران، التي تتوعد بالرد إذا تعرضت بنيتها التحتية للخطر، تناقش في الوقت نفسه مع سلطنة عمان إنشاء ممر ملاحي مؤقت في مضيق هرمز، فيما تؤكد مصادر باكستانية وجود تقدم في محاولات الوساطة وإمكانية العودة إلى محادثات جديدة.

وهذا يعني أن طهران تحاول إدارة مسارين متوازيين: رفع سقف التهديد العسكري لمنع مزيد من الضغوط، وترك نافذة سياسية مفتوحة لتخفيف الحصار والعقوبات.

هرمز.. من ورقة ضغط إلى عبء تفاوضي

يبقى مضيق هرمز مركزاً أساسياً في الصراع، لكنه لم يعد مجرد ورقة ضغط تمتلكها إيران وحدها.

فواشنطن تسعى إلى حماية حركة الملاحة وإعادة فتح مسارات الطاقة، بينما تحاول إيران الحفاظ على قدرتها على التأثير في هذا الشريان البحري دون الوصول إلى مواجهة عسكرية واسعة.

استهداف ناقلة قرب مدخل المضيق، وتعطل حركة الشحن، يثبتان أن الوضع البحري لا يزال هشاً، وأن أي اتفاق سياسي لن يكون مستقراً ما لم يتضمن ترتيبات واضحة لأمن الملاحة.

وفي المقابل، فإن استمرار تعطيل الملاحة لا يضر الولايات المتحدة وحلفاءها وحدهم، بل يفرض كلفة كبيرة على إيران نفسها وعلى دول الخليج والأسواق العالمية.

لذلك قد يتحول هرمز تدريجياً من ورقة تفاوض إيرانية إلى ملف يحتاج إلى تسوية مشتركة.

الصين وروسيا.. اختبار حقيقي للعقوبات

تعتمد قدرة العقوبات الأميركية على النجاح بدرجة كبيرة على موقف الصين وروسيا.

فاستبعاد المؤسسات المالية الصينية من قائمة العقوبات الجديدة، رغم استمرار الصين بوصفها أكبر مشترٍ للنفط الإيراني، يوحي بأن واشنطن لا تريد في هذه المرحلة فتح مواجهة اقتصادية شاملة مع بكين.

وهنا تظهر حدود استراتيجية الضغط الأميركية: فهي تريد خنق الاقتصاد الإيراني، لكنها في الوقت نفسه تحاول تجنب أزمة أوسع مع الصين قد تنعكس على سلاسل الإمداد والمعادن الاستراتيجية والاقتصاد العالمي.

أما إيران، فتراهن على أن رفض الصين وروسيا للعقوبات سيمنحها مساحة اقتصادية وسياسية للمقاومة.

لكن الرهان الإيراني ليس مضموناً بالكامل، لأن الدعم السياسي من بكين وموسكو لا يعني بالضرورة استعداد الشركات والمصارف لتحمل مخاطر العقوبات الأميركية.

عودة الدبلوماسية.. أم مجرد شراء للوقت؟

الوساطة الباكستانية والتحركات العمانية وإشارات إيران إلى إمكان استئناف المحادثات تؤكد أن جميع الأطراف تبحث عن مخرج من الحرب، لكن المشكلة تكمن في شروط العودة إلى الطاولة.

إيران تريد تخفيف الضغط والعقوبات وضمان عدم استهداف بنيتها التحتية، بينما تريد الولايات المتحدة ضمانات واضحة تتعلق بالبرنامج النووي وسلوك طهران الإقليمي.

وبين الطرفين تقف أزمة الثقة.

فالاتفاق المؤقت السابق تعثر سريعاً، ما يجعل أي تفاهم جديد بحاجة إلى ضمانات أقوى وآليات تنفيذ واضحة.

لذلك فإن العودة إلى المفاوضات، إن حدثت، قد لا تعني نهاية الحرب، بل يمكن أن تكون هدنة سياسية مؤقتة يستخدمها كل طرف لإعادة ترتيب أوراقه.

تبدو الولايات المتحدة أمام استراتيجية تقوم على استنزاف إيران اقتصادياً من دون الانزلاق إلى حرب مفتوحة جديدة، فيما تحاول طهران إثبات قدرتها على المقاومة ومنع خصومها من تحقيق انتصار مجاني.

لكن استمرار هذا المسار يحمل مخاطرة كبيرة: كلما اشتد الخناق الاقتصادي، زادت احتمالات أن تلجأ إيران إلى التصعيد في البحر أو ضد المصالح الأميركية والإقليمية، بدلاً من تقديم تنازلات سريعة.

وفي المقابل، فإن استمرار العقوبات والضغوط على اقتصاد منهك قد يدفع في النهاية التيار الداعي إلى التسوية داخل إيران إلى تعزيز حجته.

وبين العقوبات والملاحة والنفط والبرنامج النووي، يبدو أن المنطقة دخلت مرحلة مفاوضات تحت الضغط؛ فلا واشنطن تستطيع تحقيق أهدافها عبر العقوبات وحدها، ولا طهران تستطيع تحمل كلفة العزلة والتصعيد إلى ما لا نهاية.

والسؤال لم يعد: هل ستعود إيران إلى طاولة المفاوضات؟ بل: بأي شروط، ومن سيتنازل أولاً؟

Previous Post

الحصار الأميركي يخنق حركة النفط في البحر

Next Post

خبير انتخابي يثير الجدل بشأن البطاقة الوطنية

Next Post
خبير انتخابي يثير الجدل بشأن البطاقة الوطنية

خبير انتخابي يثير الجدل بشأن البطاقة الوطنية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • ألمانيا تنهي مهامها العسكرية في إقليم كردستان ,, بالصور
  • من يدير صوت العراقيين؟ جدل البطاقة الوطنية يكشف سؤالاً أكبر
  • جريمة قتل بسبب خلاف مالي في البصرة
  • النزاهة تضرب في المثنى.. القبض على متهمين بملف تأهيل مستشفى الحسين التعليمي
  • جنوب لبنان تحت النار مجدداً

احدث التعليقات

  • علاء التميمي على النظام .. حين تبدأ صناعة الإنسان من التفاصيل الصغيرة
  • علاء التميمي على في زمن المهارات .. لم تعد الشهادة وحدها تكفي
  • احمد الشهابي على سعة القلب قبل سعة اليد
  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية