الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الأربعاء, أبريل 29, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    الذخيرة على وشك النفاد.. ماذا ستفعل واشنطن؟

    الذخيرة على وشك النفاد.. ماذا ستفعل واشنطن؟

    هل ينجح نتنياهو حيث فشل شارون؟

    هل ينجح نتنياهو حيث فشل شارون؟

    غوغل كلاود: الذكاء الاصطناعي يتحول إلى بنية تشغيل عالمية “مقاوِمة للأزمات”

    غوغل كلاود: الذكاء الاصطناعي يتحول إلى بنية تشغيل عالمية “مقاوِمة للأزمات”

    عمّا يجوز وما لا يجوز

    عمّا يجوز وما لا يجوز

    محاولات الاغتيال… الحديث المشترك بين تشارلز وترمب

    محاولات الاغتيال… الحديث المشترك بين تشارلز وترمب

    هو هنا وهناك

    الأسلوب هو الرئيس

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    الذخيرة على وشك النفاد.. ماذا ستفعل واشنطن؟

    الذخيرة على وشك النفاد.. ماذا ستفعل واشنطن؟

    هل ينجح نتنياهو حيث فشل شارون؟

    هل ينجح نتنياهو حيث فشل شارون؟

    غوغل كلاود: الذكاء الاصطناعي يتحول إلى بنية تشغيل عالمية “مقاوِمة للأزمات”

    غوغل كلاود: الذكاء الاصطناعي يتحول إلى بنية تشغيل عالمية “مقاوِمة للأزمات”

    عمّا يجوز وما لا يجوز

    عمّا يجوز وما لا يجوز

    محاولات الاغتيال… الحديث المشترك بين تشارلز وترمب

    محاولات الاغتيال… الحديث المشترك بين تشارلز وترمب

    هو هنا وهناك

    الأسلوب هو الرئيس

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

عمّا يجوز وما لا يجوز

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
29 أبريل، 2026
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
عمّا يجوز وما لا يجوز
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حازم صاغية

حيال التفاوض اللبنانيّ – الإسرائيليّ الذي لم يبدأ، ولا يزال غامضُه أكثر كثيراً من واضحه، يمضي «حزب الله» ومناصروه وحلفاؤه في حملة موسّعة من التشهير. ولمّا كان الهجّاؤون يسندون مواقفهم إلى عقائد بعينها وسياسيّين بعينهم، غدا مفيداً استرجاع فصول من سِيَر تلك المدارس وأولئك الزعماء للإضاءة على تناقض الهجّائين وازدواجهم.

لقد شاع ربط الخمينيّ بمبدئيّة صارمة لا تساوم على ما تراه حقّاً. لكنْ في أواخر 1963، أي بعد أشهر على انتفاضة قادها وأرفقها بسيل من شتم الأميركيّين، وجّه رسالة إلى الحكومة الأميركيّة حملها البروفيسور كاماراي الذي كان يدرّس الفقه في جامعة طهران. وبحسب تقرير أصدرته «وكالة المخابرات المركزيّة»، شرح آية الله أنّه ليس معارضاً للمصالح الأميركيّة في بلاده، بل يعتقد، على العكس، أنّ الحضور الأميركيّ ضروريّ لموازنة النفوذ السوفياتيّ وربما البريطانيّ.

وبعد 15 عاماً، وكان منفيّاً في فرنسا، بعث برسالة إلى الحكومة الأميركيّة محاولاً إقناعها بأنّ التغيير في إيران لن يؤثّر على وصول الأميركيّين إلى النفط، طالباً إليها استخدام نفوذها لمنع الجيش من شنّ انقلاب.

حينذاك راجت تكهّنات مفادها أنّ أميركا المسكونة بالحرب الباردة، قدّمت بعض العون للخمينيّ كي تقطع الطريق على حزب «توده» الشيوعيّ، والنفوذ السوفياتيّ بالتالي.

ما لم يكن تكهّنات، في ما يتّصل بـ «الشيطانين الأكبر والأصغر»، هو ما افتُضح في 1986 وعُرف بـ «إيران غيت» التي كانت عمليّة سرّيّة مخالفة للقانون، لبيع إيران سلاحاً تُستخدم عائداته لتمويل متمرّدي «الكونترا» النيكاراغويّين ضدّ الساندينيّين. أمّا إسرائيل فلعبت دور الوسيط والشريك إذ بدا عداؤها للنظام الخمينيّ أصغر من عداء الطرفين للنظام العراقيّ. هكذا تولّت تزويد طهران صواريخ وقطع غيار أميركيّة الصنع، وساهمت في فتح القنوات السرّيّة وتوسيعها بين الولايات المتّحدة وإيران.

وأمّا رموز القوميّة الراديكاليّة، على اختلافهم، فكانت لهم سوابقهم في مراقصة «الشياطين». ففي 1967 وافق عبد الناصر على قرار مجلس الأمن 242 القاضي بإنهاء حالة الحرب والاعتراف بسيادة دول المنطقة جميعاً وبحقّها في العيش بسلام. وبعد ثلاث سنوات وافق على مبادرة وزير الخارجيّة الأميركيّ وليام روجرز التي قدّمت الصياغة الأميركيّة لتطبيق القرار المذكور، داعيةً إلى انسحاب إسرائيليّ يقابله إنهاء حالة الحرب والتوصّل إلى اعتراف متبادل.

ومؤخّراً أميط اللثام عن ثلاثة تسجيلات لعبد الناصر تنمّ عن رغبته في مغادرة الحروب. وفي أهمّ تلك التسجيلات، وهو مكالمته مع القذّافي، سخر الزعيم المصريّ من «تحرير فلسطين بالكامل»، مشيراً إلى أنّ الحلول الواقعيّة قد تقتصر على استعادة الأراضي المحتلّة عام 1967. وعلى العموم دلّت التسجيلات على أنّ عبد الناصر كان يبحث عن نهاية تضع حدّاً للصراعات المفتوحة.

أمّا بعد رحيله فخاض أنور السادات، وهو صديقه ونائبه وشريكه منذ انقلاب 1952، حرب أكتوبر (تشرين الأول) 1973 لـ «تحريك» مسألة السلام كما عبّرت عنها لاحقاً معاهدة كامب ديفيد.

وبدوره كانت لصدّام حسين مساهمته في «الخيانة». فلقطع حبل الدعم الإيرانيّ للانتفاضة الكرديّة، منح شاه إيران، بموجب اتّفاقيّة الجزائر في 1975، نصف شطّ العرب وأوقف دعمه لمعارضيه الإيرانيّين قبل طرده الخميني من النجف.

وبعد ثورة إيران والتوتّر الأميركيّ الإيرانيّ تبعاً لاحتلال سفارة واشنطن في طهران، قدّم نفسه لواشنطن بوصفه الطرف المؤهّل أن يكون رجلها في الخليج، فيحلّ في المكان الشاغر الذي خلّفه الشاه. وهو صوّر العراق حاجزاً في وجه الثورة الخمينيّة بما يخدم مصالح الغرب والغربيّين. وبالفعل أعيدت العلاقات الدبلوماسيّة بين أميركا والعراق في 1984، وأجري لقاءان شهيران بين صدّام ودونالد رمسفيلد، وزير الدفاع اللاحق، وكان يومذاك مبعوثاً خاصّاً للرئيس ريغان. وبنتيجة اللقاءين حصل العراق، إبّان حربه مع إيران، على معلومات استخباريّة وتسهيلات اقتصاديّة أميركيّة.

أمّا حافظ الأسد، أخ صدّام غير الشقيق في «البعث»، فبعد اتّفاق فكّ الاشتباك في 1974 برعاية كسينجر، ودخول جيشه لبنان في 1976 عملاً بصفقة ضمنيّة مع أميركا وإسرائيل، شارك نظامه، عام 1991 في مدريد، في مفاوضات علنيّة مع إسرائيل، وبعد ثلاث سنوات أرسل حكمت الشهابي لمفاوضات سلام مع إسرائيل في واشنطن. لكنّ ما كان «محادثات تقارب» (proximity talks) ، ينقل الوسيط الأميركيّ بموجبها الرسائل بين الطرفين أضحى، في 2000، اجتماعات ثلاثيّة مباشرة ضمّت فاروق الشرع إلى بيل كلينتون وإيهود باراك.

أمّا اليساريّون على الطريقة الماركسيّة اللينينيّة فنادراً ما يشيرون إلى أنّ لينين قد عقد، مطالع 1918، معاهدة برِست ليتوفسك، مقدّماً لـ «الإمبرياليّة الألمانيّة» تنازلات هائلة، في عدادها التخلّي عن أراضٍ شاسعة ضمّت أعداداً ضخمة من البشر وثروات زراعيّة وموادّ صناعيّة ومناطق استراتيجيّة عازلة، متيحةً لألمانيا الوصول إلى الحبوب والإمدادات الغذائيّة الأوكرانيّة، يوم كان الألمان يعانون نقصاً حادّاً في الغذاء. وإلى فقد ساحل البلطيق، وافق البلاشفة على تسريح قطاعات كبيرة من الجيش والبحريّة.

هؤلاء جميعاً تصرّفوا بموجب أنّ ضروراتهم تُبيح محظوراتهم. لكنّ لبنان يبقى مسألة أخرى.

Previous Post

محاولات الاغتيال… الحديث المشترك بين تشارلز وترمب

Next Post

غوغل كلاود: الذكاء الاصطناعي يتحول إلى بنية تشغيل عالمية “مقاوِمة للأزمات”

Next Post
غوغل كلاود: الذكاء الاصطناعي يتحول إلى بنية تشغيل عالمية “مقاوِمة للأزمات”

غوغل كلاود: الذكاء الاصطناعي يتحول إلى بنية تشغيل عالمية “مقاوِمة للأزمات”

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • الذخيرة على وشك النفاد.. ماذا ستفعل واشنطن؟
  • هل ينجح نتنياهو حيث فشل شارون؟
  • غوغل كلاود: الذكاء الاصطناعي يتحول إلى بنية تشغيل عالمية “مقاوِمة للأزمات”
  • عمّا يجوز وما لا يجوز
  • محاولات الاغتيال… الحديث المشترك بين تشارلز وترمب

احدث التعليقات

  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟
  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية