حرية
بدأت القضية بمعلومة عن شخص يتردد على إحدى دوائر الجوازات استعداداً للسفر خارج العراق، لكن الغرض من الرحلة لم يكن عادياً؛ إذ كان يستعد لبيع إحدى كليتيه مقابل 14 مليون دينار.
المعلومة قادت قيادة شرطة بغداد الرصافة في بيان تلقته (حرية) إلى فتح تحرك أمني، وبناءً على توجيه قائد الشرطة، شُكّل فريق عمل من آمر المنطقة الأمنية العاشرة وقسم مكافحة إجرام الصدر الأول، وبالاشتراك مع الاستخبارات، لتتبع تفاصيل القضية.
وبحسب المعلومات المتوافرة، جرى استدراج المتهم الأول وإلقاء القبض عليه، قبل أن تقود العملية إلى متهم ثانٍ يعمل وسيطاً في عمليات بيع الأعضاء البشرية.
وخلال التحقيق، اعترف المتهم الثاني، وفقاً للمعلومات، بتنفيذ أكثر من عملية لبيع الكلى والأعضاء البشرية، بالاشتراك مع أشخاص آخرين خارج العراق، مقابل مبالغ مالية، فضلاً عن توفير حجوزات السفر والإقامة في الفنادق.
وأُودع المتهمان التوقيف، فيما اتُخذت بحقهما الإجراءات القانونية اللازمة.







