حرية
تستعد دار المزادات “هيريتيج” لطرح مجموعة نادرة من مقتنيات النجمة الأمريكية الراحلة Marilyn Monroe في مزاد يُتوقع أن يجذب اهتماماً عالمياً، كونه يفتح نافذة غير مسبوقة على تفاصيل حياتها الشخصية والعاطفية والصحية خلال سنوات مجدها في هوليوود.
وتشمل المجموعة مجموعة واسعة من المقتنيات، من بينها أزياء أصلية ارتدتها مونرو خلال تصوير أفلامها الشهيرة، ومجوهرات خاصة، ورسائل بخط يدها، وملاحظات شخصية، إضافة إلى لوحات فنية وأشعار ومراسلات عاطفية تكشف جوانب خفية من شخصيتها بعيداً عن الأضواء.
وبحسب دار “هيريتيج”، فإن هذه المجموعة تعود لتركـة الزوجين الشاعرين نورمان وهيدا روستن، اللذين كانا من أقرب أصدقاء مونرو، ما جعل القطع المعروضة تحافظ على طابعها الشخصي دون أن تدخل سابقاً إلى سوق المزادات، وهو ما يمنحها قيمة تاريخية استثنائية.
وقال برايان تشانس، مدير قسم هوليوود والترفيه في الدار، إن “هذه المجموعة فريدة لأنها ليست مجرد مقتنيات متداولة عبر السنوات، بل اكتشاف مباشر يقدّم رؤية أقرب للحياة الحقيقية لمونرو، بعيداً عن الصورة النمطية التي ارتبطت بها”.
وتضم الوثائق المعروضة رسائل شخصية وملاحظات لم تُنشر سابقاً، من بينها مراسلات من زوجها السابق الكاتب المسرحي آرثر ميلر، والتي تكشف طبيعة العلاقة المعقدة بينهما، وما شهدته من توترات عاطفية وضغوط نفسية خلال فترة الزواج.
كما تتضمن المجموعة رسالة غير منشورة من طبيبها النفسي، تصف تفاصيل يوم سابق لوفاتها، وتلقي الضوء على حالتها النفسية في مرحلة حساسة من حياتها.
ومن بين أكثر القطع إثارة للاهتمام، ورقة مكتوبة بخط يد مونرو خلال فترة تصوير فيلم “Some Like It Hot”، حيث طلبت فيها المساعدة بسبب الإرهاق الشديد الذي كان يهدد استكمال التصوير، وكتبت عبارة مؤثرة تقول فيها: “أشعر وكأنني أغرق”، مع رسم رمزي لشخص يطلب النجدة.
ووفق القائمين على المزاد، فإن هذه الوثائق تعكس جانباً إنسانياً عميقاً من حياة مونرو، وتسلّط الضوء على معاناتها النفسية التي رافقتها رغم نجاحها وشهرتها العالمية، بما في ذلك الضغوط المهنية والعاطفية، والصراعات الداخلية التي لم تكن معروفة للجمهور آنذاك.
ومن المقرر أن يُقام المزاد في الأول من يونيو المقبل، بالتزامن مع مرور 100 عام على ميلاد مونرو، وسط توقعات بأن يحقق اهتماماً واسعاً من هواة جمع المقتنيات ومحبي تاريخ السينما، نظراً لقيمة المواد المعروضة وندرتها التاريخية.





