حرية
في عملية استخبارية خاطفة ومثيرة تخطت الحدود الإدارية للمحافظات، أنهت وكالة الاستخبارات رحلة هروب قتلة الرائد أحمد علي مع ثلاثة منتسبين في مكافحة إجرام الديوانية.
وذكرت الوكالة في بيان، أنه “بعملية استخبارية خاطفة مستندةً إلى معلومات استخبارية دقيقة وبإشراف مباشر من وكيل الوزارة لشؤون الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية، نفذت مفارز الوكالة (خلية الصقور الاستخبارية واستخبارات قيادة فرقة الرد السريع) عملية خاطفة وبجهد فني دقيق مكّنتها من إلقاء القبض على المتهم القـاتل وفق المادة (406) قـتل والمتهم بحادثة اغتـيال الشـهيد الرائد (أحمد علي) ومعه ثلاثة منتسبين منسوبي مكافحة إجـرام الديوانية وجـرائم قـتل أخرى في المحافظة بوقتٍ سابقٍ”.
وأضافت، أنه “استمراراً للجهود الاستخبارية الفنية تمكنت مفارز الوكالة أعلاه من تحديد مكان شقيق المتهم أعلاه كونه شريكاً في الجـريمة ومطلوباً وفق المادة (406) قـتل، وعند الشروع بإلقاء القبض عليه قام بإطلاق النـار على القوة المنفذة للواجب مما استدعى الرد الفوري بالمثل وفق قواعد الاشتباك وأسفر الرد عن إصابته وضبط سـلاحه المستخدم في الهجـوم، وعلى الفور قامت القوة المنفذة للواجب بنقله إلى المستشفى وقد فارق الحياة أثناء تلقيه العلاج داخل المستشفى متأثراً بإصابته”.
وأشارت إلى، أنه “تم تنفيذ العملية في محافظة المثنى وذلك لقيام المتهمين بالهروب إليها ظناً منهم الإفلات من قبضة القانون”.
وأكدت، “التزامها التام بملاحقة كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن واستقراره وملاحقة العابثين بالأمن أينما وجدوا وتقديمهم للعدالة”.







