حرية | الاثنين 23 آذار 2026
أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، الاثنين، أن مقرها العام في بلدة الناقورة أصيب بمقذوف يُرجَّح أن جهة «غير تابعة للدولة» أطلقته، وذلك بعد وقت قصير من إعلان «حزب الله» استهداف قوات إسرائيلية داخل البلدة.
وقالت القوة الدولية في بيان إن «مقذوفاً أصاب مبنى داخل مقر يونيفيل قبيل ظهر اليوم»، مشيرة إلى أن خبراء المتفجرات التابعين لها يعملون على التعامل مع المقذوف، وسط ترجيحات بأن الجهة التي أطلقته ليست جهة رسمية.
وتقع بلدة الناقورة الساحلية في أقصى جنوب لبنان عند الحدود مع إسرائيل، وتحولت منذ نهاية الأسبوع الماضي إلى إحدى نقاط المواجهة بين «حزب الله» والقوات الإسرائيلية، في ظل صراع دخل أسبوعه الرابع على خلفية الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وبحسب بيانات ميدانية، تبنّى «حزب الله» هجومين صاروخيين على الأقل ضد قوات إسرائيلية في الناقورة، استهدف أحدهما تجمعاً لجنود إسرائيليين قرب مبنى بلدية الناقورة، فيما استهدف الهجوم الثاني تجمعاً آخر قرب مدرسة البلدة بعد نحو ساعتين.
وكانت إسرائيل قد أبقت قواتها في خمس نقاط داخل جنوب لبنان بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى الحرب السابقة بين الجانبين في نوفمبر 2024، ومن بين هذه النقاط منطقة اللبونة الواقعة على بعد أقل من ثلاثة كيلومترات جنوب شرقي الناقورة.
وأوضحت يونيفيل أنها رصدت خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية إطلاق نار كثيفاً وانفجارات في البلدة ومحيطها، مشيرة إلى أن الرصاصات والشظايا وأجزاء المقذوفات أصابت مباني ومناطق مفتوحة داخل مقرها، ما اضطر قوات حفظ السلام إلى البقاء داخل الملاجئ لتجنب الإصابات.
وجددت القوة الدولية دعوتها جميع الأطراف إلى ضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام، وتجنب أي عمل عسكري قد يعرضهم للخطر، مؤكدة أنه «لا يوجد حل عسكري لهذا النزاع»، وداعية إلى العودة للمسار السياسي والعمل على إيجاد حل طويل الأمد.







