حرية
أعلن مكتب المرجع الديني الشيخ محمد إسحاق الفياض، اليوم الخميس (4 حزيران 2026)، وفاته بعد مسيرة علمية ودينية طويلة امتدت لعقود، كرّس خلالها حياته لتدريس العلوم الشرعية وخدمة الحوزة العلمية، وتخريج أجيال من العلماء وطلبة العلوم الدينية.
وذكر بيان صادر عن مكتبه أن الراحل “أفنى عمره في خدمة الدين الإسلامي، وتدريس العلوم الإسلامية، ونشر معارف أهل البيت (عليهم السلام)، وبيان الأحكام الشرعية”، مشيراً إلى إسهاماته الواسعة في المجالين العلمي والتربوي داخل الحوزات العلمية.
وأضاف البيان أن رحيل الشيخ الفياض يمثل “خسارة كبيرة للحوزات العلمية ولعموم المؤمنين”، نظراً لما كان يتمتع به من مكانة علمية مرموقة، وما خلّفه من مؤلفات ودروس ومشاريع فكرية أثرت المكتبة الإسلامية.
يمثل رحيل الشيخ محمد إسحاق الفياض محطة مؤثرة في المشهد الديني في العراق، خاصة في الوسط الحوزوي الذي يُعد أحد أبرز مراكز إنتاج الفكر الديني في العالم الإسلامي. فمكانته العلمية التي امتدت لعقود جعلته أحد المرجعيات البارزة التي ساهمت في تشكيل أجيال من العلماء والباحثين.
ويأتي هذا الحدث في سياق مرحلة تشهد فيها الحوزة العلمية تحولات متسارعة على مستوى المرجعيات والجيل العلمي، ما يجعل فقدان شخصيات من هذا الوزن العلمي مؤثراً على مستوى الاستمرارية المعرفية والتوجيه الديني.
ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة بيانات نعي وتقدير واسعة من شخصيات دينية وسياسية واجتماعية داخل العراق وخارجه، تقديراً لدوره العلمي ومكانته في الوسط الديني







