حرية
تمكنت القوات الأمنية، اليوم، من معالجة طائرة مسيّرة مجهولة الهوية ضمن مقتربات مصفى بيجي في محافظة صلاح الدين، باستخدام مدفع رشاش عيار 23 ملم.
وبحسب المعلومات الأولية، رصدت الوحدات المكلفة بحماية المنشآت الحيوية الطائرة أثناء اقترابها من محيط المصفى، قبل أن تتعامل معها وفق قواعد الاشتباك المعتمدة، ما أدى إلى إسقاطها ومنعها من الوصول إلى أهدافها المحتملة.
ولم ترد حتى الآن معلومات رسمية بشأن طبيعة الطائرة أو الجهة التي تقف وراء إطلاقها، فيما باشرت الجهات المختصة عمليات التحقيق والفحص الفني لتحديد مصدرها ومسارها والغاية من تحليقها قرب المنشأة النفطية.
يأتي هذا الحادث في ظل حساسية متزايدة تحيط بالمنشآت النفطية العراقية، خصوصاً مع استمرار التوترات الإقليمية التي رفعت من مستوى المخاطر الأمنية على البنى التحتية الحيوية. ويعد مصفى بيجي من أهم المنشآت الاستراتيجية في العراق، ما يجعل أي تحرك جوي غير معروف في محيطه موضع اهتمام أمني كبير.
كما يعكس التعامل السريع مع المسيّرة مستوى الجاهزية الأمنية لحماية المنشآت النفطية، في وقت تسعى فيه الحكومة إلى ضمان استقرار إنتاج وتكرير النفط ومنع أي تهديد قد يؤثر على قطاع الطاقة أو الإمدادات المحلية.
ومن المتوقع أن تركز التحقيقات المقبلة على تحديد ما إذا كانت الطائرة لأغراض استطلاعية أم أنها كانت تحمل أهدافاً أخرى، خاصة في ظل تزايد استخدام الطائرات المسيّرة في النزاعات والهجمات على المنشآت الحيوية في المنطقة.







