الاعلانات
  • مؤتمر “العراق ما بعد النفط” يجمع كبار المسؤولين وصناع القرار لبحث مستقبل الاقتصاد الوطني
  • عراق ما بعد النفط
  • عراق ما بعد النفط
الأحد, أغسطس 30, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    تصعيد جديد في الضفة.. مستوطنون يقتحمون مقامات إسلامية ويهاجمون طاقماً صحفياً أميركياً

    تصعيد جديد في الضفة.. مستوطنون يقتحمون مقامات إسلامية ويهاجمون طاقماً صحفياً أميركياً

    موسكو تلوّح بضربة واسعة

    موسكو تلوّح بضربة واسعة

    انتحار طفلة داخل منزلها في بغداد والأجهزة الأمنية تفتح تحقيقاً

    انتحار طفلة داخل منزلها في بغداد والأجهزة الأمنية تفتح تحقيقاً

    بعد صدمة هرمز.. أربعة مسارات تضع النفط العراقي أمام خريطة تصدير جديدة

    بعد صدمة هرمز.. أربعة مسارات تضع النفط العراقي أمام خريطة تصدير جديدة

    أمر ديواني بتسمية جمال الأسدي مستشاراً قانونياً لوزارة الداخلية

    أمر ديواني بتسمية جمال الأسدي مستشاراً قانونياً لوزارة الداخلية

    الكلابي يضع الدولة أمام مسؤوليتها: ملف الأراضي الزراعية يحتاج حلاً شاملاً قبل أن تتكرر مأساة البوعيثة

    الكلابي يضع الدولة أمام مسؤوليتها: ملف الأراضي الزراعية يحتاج حلاً شاملاً قبل أن تتكرر مأساة البوعيثة

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    تصعيد جديد في الضفة.. مستوطنون يقتحمون مقامات إسلامية ويهاجمون طاقماً صحفياً أميركياً

    تصعيد جديد في الضفة.. مستوطنون يقتحمون مقامات إسلامية ويهاجمون طاقماً صحفياً أميركياً

    موسكو تلوّح بضربة واسعة

    موسكو تلوّح بضربة واسعة

    انتحار طفلة داخل منزلها في بغداد والأجهزة الأمنية تفتح تحقيقاً

    انتحار طفلة داخل منزلها في بغداد والأجهزة الأمنية تفتح تحقيقاً

    بعد صدمة هرمز.. أربعة مسارات تضع النفط العراقي أمام خريطة تصدير جديدة

    بعد صدمة هرمز.. أربعة مسارات تضع النفط العراقي أمام خريطة تصدير جديدة

    أمر ديواني بتسمية جمال الأسدي مستشاراً قانونياً لوزارة الداخلية

    أمر ديواني بتسمية جمال الأسدي مستشاراً قانونياً لوزارة الداخلية

    الكلابي يضع الدولة أمام مسؤوليتها: ملف الأراضي الزراعية يحتاج حلاً شاملاً قبل أن تتكرر مأساة البوعيثة

    الكلابي يضع الدولة أمام مسؤوليتها: ملف الأراضي الزراعية يحتاج حلاً شاملاً قبل أن تتكرر مأساة البوعيثة

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

إيران تتحدث عن “وحدة المسلمين”.. فهل تبحث عن التضامن أم عن استعادة نفوذها المفقود؟

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
30 أغسطس، 2026
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
اليوم العالمي لحرية الصحافة.. العراق بين قيود الواقع وصوت الحقيقة
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

رغد بنت زيد

حين تتحدث طهران عن “وحدة المسلمين” فإن السؤال الذي يفرض نفسه ليس عن جمال المصطلح ولا عن أهمية الوحدة في مواجهة التحديات بل عن الغاية السياسية التي تقف خلف هذا الخطاب: هل تريد إيران فعلاً بناء مساحة تضامن إسلامي متكافئة بين الدول أم أنها تحاول إعادة تقديم نفوذها الإقليمي تحت عنوان أكثر قبولاً في الشارع الإسلامي؟

رسالة المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بمناسبة أسبوع الوحدة الإسلامية جاءت في توقيت شديد الحساسية وسط منطقة تعيش على وقع صراعات مفتوحة وحسابات نفوذ متشابكة وفي ظل تراجع واضح في قدرة بعض القوى الإقليمية على فرض أجنداتها بالطريقة التي اعتادت عليها خلال السنوات الماضية.

خامنئي دعا حكام الدول الإسلامية ولا سيما دول غرب آسيا والخليج إلى إدراك ما وصفه بـ«مخططات أعداء الأمة» وإلى التنسيق والتعاون في مواجهة هذه المخططات. للوهلة الأولى تبدو الدعوة طبيعية بل مطلوبة في منطقة أنهكتها الحروب والتدخلات والصراعات. لكن المشكلة تبدأ عندما تتحول الوحدة من مفهوم يقوم على الندية والسيادة المتبادلة إلى أداة سياسية لإعادة ترتيب النفوذ.

فإيران ليست دولة بعيدة عن المشهد الذي تتحدث عنه بل هي واحدة من أبرز اللاعبين فيه. لديها مصالح مباشرة في العراق وسوريا ولبنان واليمن والخليج ولديها شبكة واسعة من العلاقات السياسية والأمنية مع قوى وفصائل مختلفة في المنطقة. ولذلك فإن الحديث عن «التنسيق الإسلامي» لا يمكن فصله عن سؤال أكبر: من سيقود هذا التنسيق ومن سيحدد أولوياته وهل ستكون الدول المشاركة فيه شركاء متساوين أم ساحات نفوذ؟

وهنا تكمن المفارقة.

إيران تقول إن الانقسام يخدم أعداء المسلمين وهذا صحيح من حيث المبدأ لكنها في الوقت ذاته مطالبة بالإجابة عن سؤال لا يمكن تجاوزه: هل تعني الوحدة أن تحترم كل دولة قرار الدولة الأخرى وسيادتها وحدودها ومؤسساتها أم أن الوحدة تعني اصطفافاً سياسياً وأمنياً خلف رؤية إقليمية واحدة؟

إذا كانت طهران تريد وحدة حقيقية فإن الطريق إليها لا يبدأ بالشعارات بل بسياسة حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم تحويل الملفات الداخلية للدول العربية إلى أوراق نفوذ إقليمي.

العراق تحديداً يمثل الاختبار الأصعب لهذا الخطاب.

فالعراق لا يريد أن يكون جزءاً من صراع المحاور ولا يريد أن يتحول إلى جسر لتمرير أجندة أي دولة سواء كانت إيران أو الولايات المتحدة أو غيرهما. بغداد تريد علاقات متوازنة تقوم على المصالح المشتركة لا على التبعية السياسية أو الأمنية.

ومن هنا فإن أي حديث عن «وحدة إسلامية» يمر عبر العراق يجب أن يبدأ من الاعتراف بأن قرار العراق يجب أن يكون عراقياً وسلاحه يجب أن يكون بيد الدولة وعلاقاته الخارجية يجب أن تحددها مؤسساته الدستورية.

ولا يمكن أن تكون الوحدة الإسلامية غطاءً لبقاء قوى مسلحة خارج سلطة الدولة كما لا يمكن أن تكون ذريعة لإدامة نفوذ سياسي عابر للحدود.

الأكثر إثارة في الخطاب الإيراني أن طهران تستخدم باستمرار مفردات مثل (مواجهة الأعداء والمؤامرات والتضامن الإسلامي). وهذه اللغة تجد صدى واسعاً في منطقة عانت طويلاً من التدخلات الخارجية. لكن المشكلة أن تحويل كل خلاف سياسي إلى مواجهة بين “الأمة و أعدائها” يختزل التعقيدات الحقيقية للمنطقة ويجعل أي اعتراض على السياسة الإيرانية يبدو وكأنه اعتراض على الإسلام نفسه.

وهذه معادلة خطرة سياسياً.

فالدول العربية والإسلامية ليست مطالبة بالاختيار بين واشنطن وطهران كما أنها ليست مطالبة بالدخول في محور مقابل محور. مصلحتها الحقيقية تكمن في بناء نظام إقليمي يحترم السيادة ويمنع استخدام أراضي الدول كساحات صراع ويضع مصالح الشعوب قبل حسابات القوى الكبرى.

أما إيران فإذا كانت جادة في دعوتها إلى الوحدة فعليها أن تقدم نموذجاً مختلفاً: علاقات متوازنة مع الجيران احترام سيادة الدول دعم مؤسسات الدولة وعدم ربط الأمن الإقليمي بشبكات نفوذ عابرة للحدود.

عندها فقط يمكن أن تتحول «الوحدة الإسلامية» من خطاب سياسي إلى مشروع حقيقي.

أما إذا بقيت الوحدة تعني أن تتفق دول المنطقة مع طهران في رؤيتها للصراعات أو أن تتبنى أولوياتها الأمنية والسياسية أو أن تتحول إلى جزء من منظومة نفوذها فإن المسألة لن تكون وحدة بقدر ما ستكون إعادة تدوير لمشروع النفوذ الإقليمي تحت عنوان ديني وسياسي أكثر جاذبية.

والسؤال الذي ينبغي أن تطرحه عواصم المنطقة اليوم ليس: هل نحن مع الوحدة أم ضدها؟

السؤال الأكثر صراحة هو: وحدة على أي أساس؟ وبأي شروط؟ ومن يملك القرار؟

فالوحدة التي تقوم على السيادة والندية والمصالح المشتركة مرحب بها أما الوحدة التي تطلب من الآخرين التخلي عن استقلال قرارهم لصالح قوة إقليمية فهي ليست وحدة بل إعادة إنتاج للنفوذ تحت عنوان جديد.

وإذا كانت إيران تريد فعلاً فتح صفحة جديدة مع محيطها فإن أفضل رسالة يمكن أن تقدمها ليست خطاباً جديداً عن «أعداء الأمة» بل خطوات عملية تثبت أن الجوار بالنسبة إليها شراكة لا ساحة نفوذ وأن العراق دولة لا ورقة وأن الخليج منطقة مصالح مشتركة لا ميدان صراع وأن السيادة ليست شعاراً يرفع عندما يخدم السياسة ويسقط عندما تتعارض المصالح.

في النهاية المنطقة لا تحتاج إلى محور جديد بقدر ما تحتاج إلى نظام إقليمي جديد نظام لا يسمح لأي قوة مهما كان حجمها بأن تتحدث باسم الجميع أو أن تجعل أمن الآخرين جزءاً من أمنها الخاص.

وهنا سيظهر الاختبار الحقيقي لطهران: هل تريد وحدة المسلمين فعلاً أم تريد وحدة المنطقة حول نفوذها؟

Previous Post

لبنان: تصعيد على الأرض والجو.. أباتشي إسرائيلية تمشط محيط زوطر الشرقية

Next Post

نعيم قاسم يرفع سقف المواجهة: الوحدة الإسلامية في مواجهة واشنطن وإسرائيل

Next Post
نعيم قاسم يرفع سقف المواجهة: الوحدة الإسلامية في مواجهة واشنطن وإسرائيل

نعيم قاسم يرفع سقف المواجهة: الوحدة الإسلامية في مواجهة واشنطن وإسرائيل

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • تصعيد جديد في الضفة.. مستوطنون يقتحمون مقامات إسلامية ويهاجمون طاقماً صحفياً أميركياً
  • موسكو تلوّح بضربة واسعة
  • انتحار طفلة داخل منزلها في بغداد والأجهزة الأمنية تفتح تحقيقاً
  • بعد صدمة هرمز.. أربعة مسارات تضع النفط العراقي أمام خريطة تصدير جديدة
  • أمر ديواني بتسمية جمال الأسدي مستشاراً قانونياً لوزارة الداخلية

احدث التعليقات

  • علاء التميمي على النظام .. حين تبدأ صناعة الإنسان من التفاصيل الصغيرة
  • علاء التميمي على في زمن المهارات .. لم تعد الشهادة وحدها تكفي
  • احمد الشهابي على سعة القلب قبل سعة اليد
  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية