حرية
أعلن المساعد السياسي لقائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني، محمد أكبر زاده، اليوم الثلاثاء (12 أيار 2026)، عن توسيع النطاق العملياتي لمضيق هرمز، مؤكداً أن المضيق لم يعد يقتصر على المناطق المحيطة بجزيرتي هرمز وهنغام، بل أصبح جزءاً من نطاق استراتيجي أوسع يمتد على طول السواحل الإيرانية.
وقال أكبر زاده، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، إن “الخطة الجديدة أعادت تعريف مضيق هرمز من منطقة بحرية محدودة إلى منطقة عملياتية واسعة تشمل سواحل جاسك وسيري وما بعد الجزر الكبرى”، مبيناً أن هذا التوسع يأتي ضمن رؤية عسكرية تهدف إلى تعزيز السيطرة الإيرانية على الممرات البحرية الحساسة في الخليج وبحر عُمان.
وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية “تتابع بدقة جميع التحركات العسكرية في المنطقة”، مشيراً إلى حادثة قال فيها إن “فرقاطة أمريكية حاولت عبور نطاق المضيق، إلا أن القوات الإيرانية تعاملت معها عبر إجراءات مراقبة وتحذير أجبرتها على تغيير مسارها”.
وفي السياق ذاته، شدد المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، العميد رضا طلائي، على أن “أي مغامرات من قبل الأعداء لن تؤثر على قدرة إيران في إدارة مضيق هرمز”، مؤكداً أن طهران تمتلك “الإمكانات الكاملة لحماية الممر المائي الاستراتيجي وإفشال أي محاولات لزعزعة أمن المنطقة”.
واتهم طلائي الولايات المتحدة وحلفاءها بالمسؤولية عن تصاعد التوترات الأمنية في الخليج وبحر عُمان، معتبراً أن “الإخفاقات الأمريكية في المنطقة مرشحة للتكرار”، وأن واشنطن “لن تتمكن من فرض إرادتها أو تجاوزاتها سواء عسكرياً أو سياسياً”.
ويأتي التصعيد الإيراني في وقت يشهد فيه مضيق هرمز توتراً متزايداً على خلفية المواجهة المستمرة بين طهران وواشنطن، وسط مخاوف دولية من تأثير أي اضطرابات في المضيق على إمدادات الطاقة العالمية، نظراً لكونه أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.







