حرية
فجر السياسي العراقي نائب الأمين العام لحزب الدعوة تنظيم العراق خالد الأسدي، مفاجاة من العيار الثقيل بشأن حصر السلاح بيد الدولة، فيما أشار إلى أن بعض العشائر لديها مدافع.
وقال الأسدي في لقاء تلفزيوني بث يوم أمس 19 أيلول 2026، وتابعته (حرية)، إن”لا توجد إحصائية بسلاح الفصائل وحتى الدولة لا تمتلك هذه الإحصائية، لأن حركة السلاح هي سرية وليست علنية”، مبينا أنه”يجب معرفة إعداده لمعرفة موازينه”.
وأضاف، أن”سلاح الفصائل لم يستخدم ضد المواطن”، مؤكدا أن”العشائر لديها مدافع”، معتبرا أن”تنظيم السلاح في البلاد لا يختلف جوهرياً عن مفهوم حصر السلاح بيد الدولة”.
ونفى الأسدي الاتهامات الموجهة لـ “حزب الدعوة الإسلامية” ببناء دولة عميقة للسيطرة على مفاصل الحكم والتعيينات بعد عام 2003، واصفاً الحديث المستمر عن “لعنة المحاصصة” بأنها مجرد “أكاذيب” وتضخيم إعلامي لا يعكس واقع النظام البرلماني الذي تدار به البلاد.






