أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن الولايات المتحدة نجحت في تدمير جزء كبير من القدرات البحرية الإيرانية، لكنها لم تتمكن من تحييد الأسطول الذي تعتمد عليه طهران في السيطرة على مضيق هرمز.
ونقلت الصحيفة عن خبراء عسكريين أن أكثر من 60% من زوارق الهجوم السريع التابعة لـالحرس الثوري الإيراني ما زالت سليمة، وتشكل تهديداً مستمراً في المنطقة.
وقال باحثون ومسؤولون عسكريون سابقون إن هذه الزوارق الصغيرة، رغم بساطتها، تُعد الأصعب في الرصد والاستهداف مقارنة بالسفن الكبيرة، ما يمنح إيران قدرة على المناورة في المياه الضيقة.
كما أشارت تقارير إلى أن الحرس الثوري يعتمد على بنى تحتية مخفية وأحواض سرية على طول الساحل لتخزين مئات الزوارق الهجومية، وهو ما يزيد من صعوبة تحييد هذه القدرات بشكل كامل.
وفي سياق متصل، اختتمت في العاصمة إسلام آباد جولة محادثات بين وفدين إيراني وأميركي استمرت نحو 15 ساعة، وسط تأكيد على استمرار المفاوضات في جولة لاحقة بناءً على مقترح من باكستان.
وبحسب مصادر من الطرفين، فإن ملف مضيق هرمز كان أحد أبرز نقاط الخلاف، فيما أكدت مصادر إيرانية أنه لن يطرأ أي تغيير ميداني في المضيق دون اتفاق “مقبول” مع واشنطن.







