نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، تدوينة على حسابه في منصة Truth Social، أعاد فيها نشر مقال يستعرض خياراته في التعامل مع الملف الإيراني، من بينها فرض حصار بحري على إيران.
وكتب ترامب: “الورقة الرابحة التي يملكها الرئيس إذا لم تتراجع إيران: الحصار البحري”، في إشارة إلى تصعيد محتمل في حال فشل المسار الدبلوماسي بين الطرفين.
وبحسب التقرير الذي أعاد نشره، فإن واشنطن قد تلجأ إلى خيارات متعددة، من بينها توجيه ضربات عسكرية واسعة أو فرض حصار اقتصادي مشدد، إلى جانب زيادة الضغط على دول كبرى مثل الصين والهند لخفض وارداتها من النفط الإيراني.
ويأتي ذلك بعد إعلان نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس فشل المحادثات مع طهران، مؤكداً مغادرة الوفد الأميركي العاصمة إسلام آباد عقب تقديم ما وصفه بـ”العرض النهائي والأفضل”.
من جانبها، أكدت إيران أن المحادثات لم تسفر عن اتفاق، معتبرة أن عدم التوصل إلى تفاهم في اجتماع واحد “أمر طبيعي”، مشيرة إلى استمرار الاتصالات، لا سيما عبر باكستان التي لعبت دور الوسيط.
وأوضحت الخارجية الإيرانية أن المباحثات تناولت ملفات جديدة، من بينها مضيق هرمز، مع تحقيق تفاهمات جزئية مقابل استمرار الخلاف حول نقاط أخرى.
في السياق، دعا وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار الطرفين إلى الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، مؤكداً أن بلاده ستواصل جهودها لتسهيل الحوار وخفض التصعيد.







