الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الجمعة, أبريل 24, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

الأمن مسؤولية وطنية وأخلاقية: معًا ضد الفتن ومروّجي الكراهية

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
14 سبتمبر، 2025
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
الأمن مسؤولية وطنية وأخلاقية: معًا ضد الفتن ومروّجي الكراهية
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

وكالة حرية | الاحد 14 ايلول 2025

بالفريق الدكتور سعد معن الموسوي

إنَّ الأمن ليس مهمةً محصورةً في مؤسسات الدولة الأمنية فحسب، بل هو مسؤولية وطنية وأخلاقية تقع على عاتق كل فرد في هذا الوطن، من المواطن البسيط إلى أعلى مستويات القيادة. ومثلما نحمي حدود الوطن من التهديدات الخارجية ونسعى إلى درء الخطر عنه ، علينا أن نحمي نسيجه الداخلي من كل محاولات التمزيق، التي تتخذ من الفتن الطائفية، والعرقية، والمناطقية أدواتٍ لها فهي جريمة لا تقل خطورة عن جريمة الاعتداء الخارجي
لقد أكد دولة رئيس الوزراء المهندس محمد شياع السوداني في أكثر من مناسبة، وآخرها دعوته الصريحة للتصدي لكل من يزرع الفتن ويثير الأحقاد بين أبناء الشعب العراقي، على أهمية الحفاظ على السلم المجتمعي وتعزيز الاستقرار الأمني. وهي دعوة وطنية خالصة، تستند إلى رؤية حكومية مسؤولة تعتبر أن الأمن لا يُبنى بالقوة فقط، بل بالحكمة، والعدالة، وبثّ روح التكاتف بين المواطنين.
نحن نواجه اليوم تحديات لا تقل خطورة عن الإرهاب التقليدي، متمثلةً في الحرب النفسية والإعلامية التي تستهدف العقول والقلوب، وتغذي الانقسام، وتنشر الكراهية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والمواقع المشبوهة، وبعض المنابر التي انحرفت عن دورها.
مَن يروّج للفتنة، ويثير الكراهية، لا يقل خطرًا عمن يحمل السلاح غير القانوني، فكلاهما يسعى إلى تقويض أمن المجتمع واستقراره.
إنّ حفظ الأمن هو منظومة متكاملة، تبدأ من البيت، والمدرسة، والشارع، والمسجد، والكنيسة، وتنتهي عند رجل الأمن. وعلينا أن نعي جميعًا أن الانتماء الحقيقي للعراق لا يُقاس بالشعارات، بل بالفعل، بالسلوك، بالمواقف التي تحمي وحدة الوطن، وتصون كرامة المواطن، وتجرّم التحريض بكل أشكاله انطلاقا من نهجنا الأخلاقي الذي يجب ان يكون حاضرا في كل موقف ما يدعونا إلى تغليب مصلحة العراق العليا على المصالح الفئوية الضيقة التي لا تجدي نفعا إلا على أصحابها من المنتفعين والوصوليين وهؤلاء بالتاكيد لا يمثلون شعبنا الكريم .
من هذا المنطلق، تعمل الأجهزة الأمنية بمختلف صنوفها على رصد وملاحقة كل من يحاول تهديد السلم الأهلي أو بثّ خطابات الكراهية والتحريض. ولكننا نُدرك أن الجهد الأمني وحده لا يكفي، ما لم يكن هناك وعيٌ مجتمعي، وتعاونٌ شعبي، وثقافة تُعلي من شأن التعايش والتسامح.
رسالتنا واضحة فلا مكان للفتنة بيننا، ولا حياد في المعركة ضد مروّجي الكراهية. فإما أن نكون صفًا واحدًا لحماية وطننا، أو نترك المجال مفتوحًا لمن يتربص بنا من الداخل والخارج.
ودعوة إلى وسائل الإعلام، والناشطين، والمثقفين، ورجال الدين، والمعلمين، وكل أصحاب التأثير، أن يجعلوا من صوت الحكمة والعقل هو الأعلى، ومن خطاب الوحدة هو الأقوى. فالعراق يستحق أن نرتقي بخطابنا، وننتصر لإنسانيته، ونحفظ أجياله من شرور التحريض والانقسام.
معًا… نكتب مستقبلًا آمنًا لأبنائنا، خاليًا من الكراهية، ومحصنًا ضد الفتن.

Previous Post

روسيا وأوكرانيا تتبادلان إســـــقاط المسيرات

Next Post

كيف نجحت الطائرات الاسرائيلية بقصف قطر

Next Post
هل سيترك قادة سوريا جلباب التشدد ويرتدوا بنطال التمدن وقميص التحضر ؟؟

كيف نجحت الطائرات الاسرائيلية بقصف قطر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات
  • حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع
  • سلوك إيران ونصوص النظام
  • المحاضِران
  • لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية