الاعلانات
  • مؤتمر “العراق ما بعد النفط” يجمع كبار المسؤولين وصناع القرار لبحث مستقبل الاقتصاد الوطني
  • عراق ما بعد النفط
  • عراق ما بعد النفط
الخميس, أغسطس 6, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    الإنذار الأمني وتهديدات الفصائل.. هل يقف العراق على حافة مواجهة داخلية أم يعيد تثبيت هيبة الدولة؟

    الإنذار الأمني وتهديدات الفصائل.. هل يقف العراق على حافة مواجهة داخلية أم يعيد تثبيت هيبة الدولة؟

    من رهان ترامب إلى تموضع أوروبي.. كيف أعادت جورجيا ميلوني صياغة سياستها الخارجية؟

    من رهان ترامب إلى تموضع أوروبي.. كيف أعادت جورجيا ميلوني صياغة سياستها الخارجية؟

    رفع الجاهزية الأمنية في العراق.. رسائل ردع واستعداد ميداني وسط تصاعد التوترات الإقليمية

    رفع الجاهزية الأمنية في العراق.. رسائل ردع واستعداد ميداني وسط تصاعد التوترات الإقليمية

    الإطاحة بمتهم سرق مركز مساج في الكرادة تحت تهديد السلاح

    الإطاحة بمتهم سرق مركز مساج في الكرادة تحت تهديد السلاح

    وزير المالية يكلّف باسل عباس حسن بإدارة دائرة تكنولوجيا المعلومات في الوزارة وكالةً

    وزير المالية يكلّف باسل عباس حسن بإدارة دائرة تكنولوجيا المعلومات في الوزارة وكالةً

    إنذار (ج) في جهاز مكافحة الإرهاب تحسباً لأي طارئ أمني

    إنذار (ج) في جهاز مكافحة الإرهاب تحسباً لأي طارئ أمني

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    الإنذار الأمني وتهديدات الفصائل.. هل يقف العراق على حافة مواجهة داخلية أم يعيد تثبيت هيبة الدولة؟

    الإنذار الأمني وتهديدات الفصائل.. هل يقف العراق على حافة مواجهة داخلية أم يعيد تثبيت هيبة الدولة؟

    من رهان ترامب إلى تموضع أوروبي.. كيف أعادت جورجيا ميلوني صياغة سياستها الخارجية؟

    من رهان ترامب إلى تموضع أوروبي.. كيف أعادت جورجيا ميلوني صياغة سياستها الخارجية؟

    رفع الجاهزية الأمنية في العراق.. رسائل ردع واستعداد ميداني وسط تصاعد التوترات الإقليمية

    رفع الجاهزية الأمنية في العراق.. رسائل ردع واستعداد ميداني وسط تصاعد التوترات الإقليمية

    الإطاحة بمتهم سرق مركز مساج في الكرادة تحت تهديد السلاح

    الإطاحة بمتهم سرق مركز مساج في الكرادة تحت تهديد السلاح

    وزير المالية يكلّف باسل عباس حسن بإدارة دائرة تكنولوجيا المعلومات في الوزارة وكالةً

    وزير المالية يكلّف باسل عباس حسن بإدارة دائرة تكنولوجيا المعلومات في الوزارة وكالةً

    إنذار (ج) في جهاز مكافحة الإرهاب تحسباً لأي طارئ أمني

    إنذار (ج) في جهاز مكافحة الإرهاب تحسباً لأي طارئ أمني

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

الإنذار الأمني وتهديدات الفصائل.. هل يقف العراق على حافة مواجهة داخلية أم يعيد تثبيت هيبة الدولة؟

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
6 أغسطس، 2026
in اخر الاخبار, تقارير
0
الإنذار الأمني وتهديدات الفصائل.. هل يقف العراق على حافة مواجهة داخلية أم يعيد تثبيت هيبة الدولة؟
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية

لم يكن إعلان الحكومة العراقية رفع مستوى الجاهزية الأمنية والاستعداد القتالي، بالتزامن مع انتهاء المهلة التي منحتها فصائل مسلحة للحكومة لاتخاذ موقف من السعودية، مجرد إجراء احترازي اعتيادي، بل حمل رسائل سياسية وأمنية متعددة، في لحظة تعد من أكثر اللحظات حساسية منذ بدء الحكومة تنفيذ مشروع حصر السلاح بيد الدولة.

وبينما تحدثت مصادر عن تجميد الفصائل قرارها بالرد “مؤقتاً” وإرجائه بانتظار ما وصفته باستجابة سعودية تتمثل بالاعتذار ودفع التعويضات، جاء الرد الرسمي العراقي مختلفاً في اتجاهه؛ إذ لم يصدر أي موقف يتبنى تلك المطالب، بل ركز على رفع الجاهزية الأمنية وتعزيز استعداد القوات المسلحة، في إشارة فسّرها مراقبون على أنها تأكيد لاحتكار الدولة قرار الأمن والسلم.

ويبدو أن بغداد تحاول إدارة أزمة معقدة على مستويين؛ الأول خارجي، يتمثل في الحفاظ على العلاقات المتنامية مع السعودية، خاصة في ظل وجود ملفات اقتصادية واستثمارية ونفطية مشتركة، والثاني داخلي، يتعلق بمنع أي طرف مسلح من فرض معادلات جديدة خارج إطار الدولة أو جر العراق إلى مواجهة إقليمية لا تخدم مصالحه.

كما أن تراجع الفصائل عن تنفيذ تهديداتها بصورة فورية لا يعني انتهاء الأزمة، بل يعكس انتقالها إلى مرحلة جديدة تقوم على الضغط السياسي والإعلامي بدلاً من المواجهة المباشرة. فالإبقاء على خيار الرد قائماً، مع ربطه بشروط محددة، يعني أن التوتر لم يُطوَ بعد، وإنما دخل مرحلة انتظار لما ستؤول إليه المواقف الرسمية والإقليمية.

في المقابل، تتزامن هذه التطورات مع قرار سياسي أكثر حساسية، يتمثل بإعلان ائتلاف إدارة الدولة المضي في حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية، وتحديد مهلة تنتهي في الثلاثين من أيلول المقبل لإنهاء أي نشاط مسلح خارج سلطة الدولة، مع التلويح بتطبيق قانون مكافحة الإرهاب على أي جهة تستمر في حمل السلاح بعد ذلك التاريخ.

هذا التزامن يمنح قرار رفع الجاهزية الأمنية أبعاداً أوسع من مجرد الاستعداد لأي تطور خارجي، إذ يمكن قراءته أيضاً بوصفه رسالة داخلية مفادها أن الدولة تستعد لفرض قراراتها وحماية مؤسساتها ومنع أي محاولة لفرض الأمر الواقع بقوة السلاح.

ويرى الباحث في الشأن السياسي غالب الدعمي أن مطالب الفصائل لا تمثل الموقف الرسمي العراقي، لأن معالجة أي أزمة بين بغداد والرياض يجب أن تتم عبر القنوات الدبلوماسية ومؤسسات الدولة، لا عبر جهات مسلحة. كما يشير إلى أن العراق يمتلك اليوم مصالح استراتيجية مع السعودية تتجاوز البعد الأمني، وتشمل ملفات الاستثمار والطاقة والتعاون الاقتصادي، وهي ملفات لا ترغب الحكومة في تعريضها لأي تصعيد.

وفي المحصلة، فإن المشهد العراقي يقف أمام اختبار دقيق. فالحكومة مطالبة بإثبات قدرتها على تنفيذ مشروع حصر السلاح دون الانزلاق إلى مواجهة داخلية، كما أنها مطالبة في الوقت ذاته بحماية علاقاتها الإقليمية ومنع استخدام الأراضي العراقية كساحة لتصفية الحسابات.

ويبقى السؤال الأهم: هل يمثل تجميد قرار الفصائل بداية لاحتواء الأزمة، أم أنه مجرد هدنة مؤقتة تسبق مرحلة أكثر تعقيداً؟ الإجابة لن تحدد مستقبل العلاقة بين بغداد والفصائل المسلحة فحسب، بل ستكشف أيضاً مدى قدرة الدولة العراقية على ترسيخ احتكارها للقرار الأمني والعسكري في مرحلة توصف بأنها مفصلية في تاريخ العراق الحديث.

Previous Post

من رهان ترامب إلى تموضع أوروبي.. كيف أعادت جورجيا ميلوني صياغة سياستها الخارجية؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • الإنذار الأمني وتهديدات الفصائل.. هل يقف العراق على حافة مواجهة داخلية أم يعيد تثبيت هيبة الدولة؟
  • من رهان ترامب إلى تموضع أوروبي.. كيف أعادت جورجيا ميلوني صياغة سياستها الخارجية؟
  • رفع الجاهزية الأمنية في العراق.. رسائل ردع واستعداد ميداني وسط تصاعد التوترات الإقليمية
  • الإطاحة بمتهم سرق مركز مساج في الكرادة تحت تهديد السلاح
  • وزير المالية يكلّف باسل عباس حسن بإدارة دائرة تكنولوجيا المعلومات في الوزارة وكالةً

احدث التعليقات

  • علاء التميمي على النظام .. حين تبدأ صناعة الإنسان من التفاصيل الصغيرة
  • علاء التميمي على في زمن المهارات .. لم تعد الشهادة وحدها تكفي
  • احمد الشهابي على سعة القلب قبل سعة اليد
  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية