حرية
غادر رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم الأربعاء، العاصمة بغداد متوجهاً إلى المنامة، في زيارة رسمية إلى مملكة البحرين على رأس وفد حكومي رفيع، ضمن تحركات دبلوماسية تستهدف توسيع علاقات العراق مع دول الخليج وتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والأمني.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان تلقته (حرية) أن الزيارة تأتي في إطار برنامج الحكومة لتعزيز العلاقات الثنائية.
وتندرج الزيارة ضمن جولة خارجية أوسع أجراها الزيدي خلال الأسابيع الماضية، شملت السعودية والأردن وسوريا وتركيا وإيران، في إطار توجه حكومي معلن يقوم على الانفتاح على دول الجوار وتوسيع الشراكات، مع تأكيد عدم انخراط العراق في محاور الصراع الإقليمي.
وسبق أن أعلن المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي أن البحرين والكويت مدرجتان ضمن الزيارات الخارجية المرتقبة لرئيس الوزراء، موضحاً أن التحركات تستند إلى المصالح السياسية والاقتصادية للعراق، والسعي إلى بناء شراكات مؤثرة وممرات استراتيجية بديلة لتصدير النفط.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام عن مصادر مطلعة، من المتوقع أن تتناول مباحثات المنامة ملفات أمنية وإقليمية، إلى جانب أوضاع المكون الشيعي في البحرين، فيما تركز زيارة الكويت المرتقبة على القضايا العالقة بين البلدين، ولا سيما ترسيم الحدود البحرية وتأثير مشروع ميناء مبارك الكبير على ميناء الفاو.
ولم يصدر في البيان المعلن عن مغادرة الزيدي تأكيد رسمي لتفاصيل جدول مباحثات البحرين.
وتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه بغداد إلى تعزيز علاقاتها مع محيطها الخليجي، وتوسيع التعاون الاقتصادي والأمني، بالتوازي مع محاولاتها تجنيب العراق تداعيات التوترات والصراعات الإقليمية.







