الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الأحد, يونيو 21, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    لبنان ليس إيرانيا: عون يحسم خياره… المليارات تتدفق عبر “مثلث” السلام

    لبنان ليس إيرانيا: عون يحسم خياره… المليارات تتدفق عبر “مثلث” السلام

    الشرق الأوسط بين «اتفاق أوباما» و«اتفاق ترمب»

    الشرق الأوسط بين «اتفاق أوباما» و«اتفاق ترمب»

    من “باكس أميركانا” إلى “باكس إيرانا”: هل فعلها دونالد ترامب سهواً أو عمداً؟

    من “باكس أميركانا” إلى “باكس إيرانا”: هل فعلها دونالد ترامب سهواً أو عمداً؟

    انتقال في قمة السياسة النقدية.. العراق يراهن على تحديث القطاع المصرفي

    انتقال في قمة السياسة النقدية.. العراق يراهن على تحديث القطاع المصرفي

    “بوتيرة مدمرة”.. تقرير دولي يحذر من تصاعد العنف الجنسي في مناطق النزاع

    “بوتيرة مدمرة”.. تقرير دولي يحذر من تصاعد العنف الجنسي في مناطق النزاع

    تعافٍ تدريجي لقطاع النفط العراقي مع استئناف الإنتاج وفتح الممرات البحرية

    تعافٍ تدريجي لقطاع النفط العراقي مع استئناف الإنتاج وفتح الممرات البحرية

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    لبنان ليس إيرانيا: عون يحسم خياره… المليارات تتدفق عبر “مثلث” السلام

    لبنان ليس إيرانيا: عون يحسم خياره… المليارات تتدفق عبر “مثلث” السلام

    الشرق الأوسط بين «اتفاق أوباما» و«اتفاق ترمب»

    الشرق الأوسط بين «اتفاق أوباما» و«اتفاق ترمب»

    من “باكس أميركانا” إلى “باكس إيرانا”: هل فعلها دونالد ترامب سهواً أو عمداً؟

    من “باكس أميركانا” إلى “باكس إيرانا”: هل فعلها دونالد ترامب سهواً أو عمداً؟

    انتقال في قمة السياسة النقدية.. العراق يراهن على تحديث القطاع المصرفي

    انتقال في قمة السياسة النقدية.. العراق يراهن على تحديث القطاع المصرفي

    “بوتيرة مدمرة”.. تقرير دولي يحذر من تصاعد العنف الجنسي في مناطق النزاع

    “بوتيرة مدمرة”.. تقرير دولي يحذر من تصاعد العنف الجنسي في مناطق النزاع

    تعافٍ تدريجي لقطاع النفط العراقي مع استئناف الإنتاج وفتح الممرات البحرية

    تعافٍ تدريجي لقطاع النفط العراقي مع استئناف الإنتاج وفتح الممرات البحرية

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

الشرق الأوسط بين «اتفاق أوباما» و«اتفاق ترمب»

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
21 يونيو، 2026
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
الشرق الأوسط بين «اتفاق أوباما» و«اتفاق ترمب»
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

عبدالله بن بجاد العتيبي

توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران تصدّر كل وسائل الأنباء الإقليمية والدولية، بعد أسابيع شهدت حرباً أميركية إسرائيلية ساخنةٍ ضد إيران، ثم دخلت الحرب في مرحلة تهدئة مليئةٍ بالأخبار الكاذبة والتحليلات المضللة والمعلومات المغلوطة من الجانبين الأميركي والإيراني، وهو نوعٌ جديدٌ من الحروب العسكرية الشرسة التي يكون هدفها التوصل لاتفاقٍ سريعٍ وهو ما يفسر سرعة وحدّة التقلبات.

يجب التفريق بوضوحٍ بين «مذكرة التفاهم» التي تم توقيعها من الطرفين و«الاتفاق النهائي» الذي سينتج عن المفاوضات بين الطرفين في سويسرا أو غيرها في المرحلة المقبلة، ومذكرة التفاهم هذه ينطبق عليها التعبير النبوي الكريم: «كوركٍ على ضلعٍ»، أي أنها ضعيفةٌ، ولا تستطيع تحمّل حجم الاختلافات بين الطرفين فضلاً عن الوعي بالمحيط الجغرافي الذي سيتأثر بها سلباً وإيجاباً، ودول المنطقة الكبيرة والمؤثرة هي دول الخليج العربية ودولة إسرائيل، وفي الأطراف دولة باكستان ودولة تركيا.

هذه المذكرة هي مذكرة لبناء الثقة بين الطرفين، أميركا وإيران، وهي تغفل عن أهمية بناء الثقة بين دول المنطقة، وهو ما صرّح به بوضوحٍ وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ولئن فشل «اتفاق أوباما»، فإنه فشل بحسب دول المنطقة؛ لأنه لم يحسم «السلاح النووي» الإيراني، بل منحه فرصة التطوير، ولأنه صمت عن موضوع منع التدخل في الشؤون الداخلية للدول، فسمح بالتالي بدعم «جماعات الإسلام السياسي»، وتقوية «التنظيمات الإرهابية»، وإنشاء «الميليشيات الطائفية»، وهذه قضايا بالغة الأهمية من قبل ومن بعد لكل دول المنطقة، ولئن لم يستطع الاتفاق المنتظر التعامل معها بوضوح، فلن يكون مصيره أفضل من سابقه.

ثمة حقائق ينبغي الانتباه لها واستحضارها هي أرسخ من القرارات السياسية السريعة والمستعجلة التي دفعت للإسراع بتوقيع هذه «المذكرة» ومنها حقيقة أن الخليج العربي هو أشبه ما يكون ببحيرةٍ عربيةٍ، ومضيق هرمز سمّي على مملكة هرمز العربية، وهو خليجٌ عربيٌ؛ لأن كل الشعوب والمجتمعات التي تعيش على ضفتيه عربيةٌ أصيلةٌ بغض النظر عن الممالك التي حكمت، والدول التي تحكم.

وكذلك حقيقة أن إيران كبلدٍ هي بلدٌ مليء بالديانات والإثنيات والطوائف والمذاهب، وكلها معترفٌ بها ومُحْصًى نسبها وتعدادها في أرقام محليةٍ وعالميةٍ معروفةٍ، والحقيقة الثالثة هي أنَّه في العصور الحديثة وبعد الحربين العالميتين الأولى والثانية أعيد رسم الخرائط في منطقة الشرق الأوسط، وقامت دولٌ مستقلةٌ ذات حدودٍ متشابكةٍ ليست طبيعيةً يراد بها استمرار إثارة الخلافات، وقامت قومياتٌ لم تكن معروفةً في تاريخ المنطقة لقرونٍ ببناء دولةٍ مستقلةٍ كما حرمت بعض القوميات المعرقة في التاريخ من وجود دولةٍ تمثلها.

حالمٌ حقاً وبعيدٌ عن الواقعية السياسية والعقلانية من يحسب أنه قادرٌ على إلغاء القوانين الدولية في موضوع البحار تحت أي صيغةٍ وأي مبررٍ، خاصةً في منطقةٍ دولها غنيةٌ وقويةٌ وذات قرارٍ مستقلٍّ، ولا يمكن أن تخضع لأي ابتزازٍ رخيصٍ يراد فرضه عليها وهي في أوج توهجها الحضاري، وتحقيق تطلعاتها المستقبلية، فالدول مثل الأفراد لها مصالحها وعزتها وكرامتها.

فشل اتفاق أوباما؛ لأنَّه غفل تماماً عن هواجس دول المنطقة الأمنية والتهديدات التي تتعرض لها جملةً وتفصيلاً، ولئن لم يكن ضمن الاتفاق النهائي بين الطرفين مراعاة كاملة لهذه الهواجس والتهديدات، فإنَّ هذا الاتفاق لن يصمد سنواتٍ أطول من الاتفاق السابق، لا لشيء إلا لأنَّ الدول التي لا تتمّ مراعاة مصالحها بشكلٍ مباشرٍ وواضحٍ وصريحٍ لن تكون مجبرةً على الموافقة على اتفاقٍ كهذا، وبعض الاتفاقات الدولية كانت سبباً في تغيير توازنات القوى إقليمياً ودولياً، وكانت لها تبعاتها التاريخية المعروفة، وأوضح الأمثلة هي الاتفاقات التي أنهت الحرب العالمية الأولى ونتائجها في خلق الحرب العالمية الثانية، وكذلك النظام الدولي الجديد بعدها الذي سمح بخلق «الحرب الباردة»، وأي محاولاتٍ لخلق نظامٍ دوليٍ جديدٍ يبتعد عن العقلانية والواقعية السياسية بقدر ما يقترب من منطق القوة التي تخبط خبط عشواء، لا يمكن التنبؤ بمستقبله، ومن ثم سيكون من الصعب الموافقة عليه فضلاً عن دعمه.

ثمة كثير مما يمكن التعليق عليه من بنود «مذكرة التفاهم» هذه وبعضها صارخٌ في أهمية التعليق عليه ومساءلته، ورصد نقاط الضعف والقوة فيه، وتحليل المعاني التي خلف السطور فيه، ولكن هذا كله سابقٌ لأوانه في هذه المرحلة.

أخيراً، فكل الأماني لنجاح هذه المذكرة ونجاح الاتفاق النهائي الذي سيصدر عنها، ورفض الحروب والصراعات الدامية، ولكن الاتفاقات السيئة تخلق واقعاً أكثر سوءاً، كما كان يسمي الرئيس ترمب اتفاق أوباما.

Previous Post

من “باكس أميركانا” إلى “باكس إيرانا”: هل فعلها دونالد ترامب سهواً أو عمداً؟

Next Post

لبنان ليس إيرانيا: عون يحسم خياره… المليارات تتدفق عبر “مثلث” السلام

Next Post
لبنان ليس إيرانيا: عون يحسم خياره… المليارات تتدفق عبر “مثلث” السلام

لبنان ليس إيرانيا: عون يحسم خياره… المليارات تتدفق عبر "مثلث" السلام

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • لبنان ليس إيرانيا: عون يحسم خياره… المليارات تتدفق عبر “مثلث” السلام
  • الشرق الأوسط بين «اتفاق أوباما» و«اتفاق ترمب»
  • من “باكس أميركانا” إلى “باكس إيرانا”: هل فعلها دونالد ترامب سهواً أو عمداً؟
  • انتقال في قمة السياسة النقدية.. العراق يراهن على تحديث القطاع المصرفي
  • “بوتيرة مدمرة”.. تقرير دولي يحذر من تصاعد العنف الجنسي في مناطق النزاع

احدث التعليقات

  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟
  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية