حرية
بحثت وزيرة البيئة سروه عبد الواحد، اليوم، مع المفوض الاقتصادي والمساعد لشؤون الصحة والبيئة في السفارة الأمريكية لدى العراق، آفاق التعاون المشترك وتبادل الخبرات في عدد من الملفات البيئية والصحية ذات الاهتمام المشترك.
وتناول اللقاء سبل تطوير التعاون بين الجانبين، والاستفادة من التجارب الدولية والخبرات الفنية في دعم العمل البيئي، إلى جانب بحث آليات تطوير الإجراءات المتبعة في المجالات البيئية والصحية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية.
وأكدت عبد الواحد أهمية توسيع التعاون مع الجانب الأمريكي وفتح مسارات جديدة لتبادل الخبرات والمعرفة، بما ينسجم مع أولويات وزارة البيئة ويسهم في الارتقاء بمستوى الأداء البيئي والصحي في العراق.
واتفق الجانبان على استمرار التنسيق والعمل على تطوير مجالات التعاون المشترك، بما يتيح تنفيذ برامج عملية ويفتح المجال أمام شراكات أوسع في الملفات البيئية والصحية.
يمثل التعاون الدولي في المجال البيئي أهمية متزايدة بالنسبة للعراق، في ظل تحديات تتعلق بتغير المناخ، وشح المياه، والتلوث، وإدارة النفايات، وتأثير هذه الملفات بصورة مباشرة في الصحة العامة والتنمية الاقتصادية.
ويكتسب التعاون مع الجانب الأمريكي أهمية إضافية إذا انتقل من إطار تبادل الخبرات إلى مشاريع وبرامج قابلة للتنفيذ، خصوصاً في مجالات مراقبة جودة الهواء والمياه، وإدارة النفايات، والاستجابة للمخاطر البيئية، وتطوير القدرات الفنية للكوادر العراقية.
كما أن الربط بين الملفين البيئي والصحي يعكس طبيعة التحديات التي تواجه العراق، إذ لم تعد القضايا البيئية منفصلة عن صحة المواطنين، خصوصاً في المدن التي تعاني من ارتفاع مستويات التلوث أو تدهور الخدمات المرتبطة بالمياه والنفايات.
والأهم أن نجاح هذه الشراكة سيقاس بمدى قدرتها على تحويل الاتفاقات والتنسيق إلى برامج ميدانية ونتائج ملموسة، بما يعزز قدرة المؤسسات العراقية على إدارة المخاطر البيئية وبناء سياسات أكثر استدامة على المدى الطويل.







