حرية
كشف رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، اليوم الخميس، أن 110 مقرات تابعة للحشد الشعبي تعرضت لاستهدافات جوية خلال فترة تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، مؤكداً أن تلك الضربات أسفرت عن مقتل 100 من منتسبي الحشد.
وجاءت تصريحات الفياض خلال مشاركته في الندوة الحوارية الموسومة “نينوى.. حاضرٌ يصنع المستقبل”، التي عُقدت على هامش زيارته إلى محافظة نينوى، حيث استعرض واقع الحشد الشعبي ودوره في الملفين الأمني والمجتمعي.
وقال الفياض إن الحشد الشعبي تمكن من تعبئة أبناء المحافظات المحررة للمشاركة في مواجهة تنظيم داعش، مشيراً إلى أن مساهمة أبناء تلك المحافظات شكلت ركناً أساسياً في تعزيز الاستقرار بعد تحرير المدن من سيطرة التنظيم.
وأضاف أن النسبة الأكبر من خسائر الحشد الشعبي خلال السنوات الثلاث الماضية كانت من منتسبين ينحدرون من محافظات نينوى وصلاح الدين والأنبار، مؤكداً أن ذلك يعكس حجم مشاركة أبناء هذه المناطق في الواجبات الأمنية.
وأوضح الفياض أن الحشد الشعبي أسهم أيضاً في دعم التنوع الاجتماعي الذي تتميز به محافظة نينوى، مشدداً على أن المهمة الأساسية للهيئة تتمثل في حماية السلم الأهلي والدفاع عن العراق، إلى جانب مساندة القوات الأمنية في مواجهة التحديات الأمنية.
وتأتي تصريحات رئيس هيئة الحشد الشعبي في ظل استمرار النقاشات بشأن دور المؤسسة الأمنية بعد سنوات من الحرب على تنظيم داعش، والتطورات الأمنية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، والتي تخللتها ضربات جوية استهدفت مواقع تابعة للحشد في عدد من المناطق.







