حرية
أعلنت القيادة المركزية الأميركية، مساء السبت، توقف التجارة البحرية الإيرانية بشكل كامل، في ظل تصعيد متبادل مع طهران وتضييق متزايد على حركة الملاحة المرتبطة بها.
وقالت القيادة، في بيان، إن المدمرة الصاروخية الموجهة يو إس إس بينكني تواصل تنفيذ دوريات في المياه الإقليمية “لدعم عمليات الحصار”، مضيفة أن هذه الإجراءات أدت إلى “توقف التجارة الاقتصادية من وإلى إيران بحرًا بشكل كامل”.
تصعيد متزامن مع إغلاق هرمز
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع إعلان مقر خاتم الأنبياء، في وقت سابق السبت، إعادة إغلاق مضيق هرمز، كما كان الحال خلال النزاع العسكري الذي استمر نحو 40 يومًا.
وأكد المتحدث العسكري باسم المقر أن المضيق سيبقى تحت إدارة القوات المسلحة الإيرانية مع فرض رقابة مشددة، مشيرًا إلى أن استمرار هذا الإجراء يرتبط بما وصفه بعدم التزام الولايات المتحدة بضمان حرية حركة السفن من وإلى إيران.
ضغط متبادل على الممرات البحرية
تعكس هذه التطورات تصعيدًا في استخدام الأدوات البحرية والاقتصادية بين الطرفين، حيث تسعى واشنطن إلى خنق التجارة الإيرانية عبر الحصار، في مقابل استخدام طهران لمضيق هرمز كورقة ضغط استراتيجية في مواجهة الضغوط الأميركية.
يضع هذا التصعيد الملاحة في الخليج أمام مرحلة أكثر تعقيدًا، مع تزايد المخاطر على حركة التجارة والطاقة، في وقت تتداخل فيه الحسابات العسكرية مع المسارات الدبلوماسية، وسط ترقب دولي لمسار الأزمة.







