حرية
وضع وزير الداخلية ياسر المالكي مواجهة المخدرات في صدارة الأولويات الأمنية، متعهداً بمواصلة ملاحقة شبكات الاتجار وتجفيف منابعها، ومؤكداً أن حماية رجال مكافحة المخدرات وإسنادهم مسؤولية مباشرة تتحملها الوزارة ووزيرها شخصياً.
وقال المالكي في بيان تلقته (حرية) خلال زيارة ميدانية أجراها، اليوم السبت، إلى المديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية، ترأس خلالها اجتماعاً موسعاً مع الملاك المتقدم ومديري أقسام المديرية في المحافظات، للاطلاع على سير العمليات ونتائج تفكيك شبكات الاتجار وملاحقة المتورطين.
ووجّه الوزير بتعزيز القدرات الميدانية والتقنية والاستخبارية للمديرية، واعتماد خطط جديدة وتكثيف الضربات الاستباقية لإحباط تحركات شبكات التهريب قبل تنفيذ مخططاتها، إلى جانب تشديد الرقابة الأمنية في المنافذ والشريط الحدودي لقطع طرق الإمداد والحد من تدفق المواد المخدرة.
وشدد المالكي على أن مواجهة هذه الآفة لا تقتصر على الجهد الأمني، بل تتطلب شراكة وطنية تشمل المواطنين والمؤسسات التربوية والإعلامية ومنظمات المجتمع المدني، داعياً إلى التعاون والإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة وإسناد جهود الأجهزة المختصة.







