حرية
جددت حركة النجباء، اليوم الأربعاء، تأكيد موقفها الرافض لأي دعوات لنزع سلاحها، مشددة على تمسكها بما وصفته بـ”السلاح المقدس المنضبط” باعتباره جزءاً من مشروع المقاومة والدفاع عن العراق.
وقالت الحركة في بيان إن موقفها “ثابت ولم ولن يتغير” تجاه السلاح، مؤكدة أن رؤيتها تنسجم مع المواقف التي أعلنها أمينها العام أكرم الكعبي سابقاً بشأن هذا الملف.
ويأتي موقف النجباء في وقت تشهد فيه الساحة السياسية والأمنية العراقية تحولات لافتة باتجاه دعم مشروع حصر السلاح بيد الدولة، بعد إعلان زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر فك ارتباط “سرايا السلام” بالتيار وإلحاقها بمؤسسات الدولة، في خطوة لاقت ترحيباً حكومياً واسعاً.
كما أعلنت كل من حركة عصائب أهل الحق وكتائب الإمام علي الشروع بإجراءات تنظيمية لفك الارتباط بالتشكيلات المسلحة، وجرد الأسلحة والآليات وإعادة تنظيم ارتباط المنتسبين ضمن الأطر الرسمية التابعة للقائد العام للقوات المسلحة.
ويرى مراقبون أن تمسك النجباء بموقفها يعكس استمرار التباين داخل الفصائل المسلحة بشأن آليات تنفيذ مشروع حصر السلاح بيد الدولة، في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية والدستورية لدعم احتكار الدولة للقرار الأمني والعسكري. وتضع هذه المواقف الحكومة أمام تحدٍ يتمثل في تحقيق التوازن بين متطلبات الاستقرار الداخلي والحفاظ على التوافق السياسي بين القوى المختلفة، خصوصاً مع تنامي الدعوات الرسمية والدينية الهادفة إلى تعزيز سلطة الدولة وترسيخ سيادة القانون.






