بغداد – وكالة حرية
أفادت تقارير إعلامية دولية بأن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يجري تحركات دبلوماسية تهدف إلى التوصل لوقف إطلاق النار مع إيران، في إطار جهود لاحتواء التوتر المتصاعد في المنطقة.
ووفق ما نقلته سي بي إس نيوز، فإن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس يشارك في هذه المساعي بصفته وسيطاً من الجانب الأمريكي، ضمن قنوات اتصال غير مباشرة تسعى لتخفيف حدة التصعيد.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد المواجهات غير المباشرة وتزايد المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع، ما دفع أطرافاً إقليمية ودولية إلى تفعيل مسارات التهدئة عبر وسطاء يتمتعون بعلاقات متوازنة مع مختلف الأطراف.
وتُعد باكستان من الدول القليلة القادرة على لعب هذا الدور، نظراً لعلاقاتها المتوازنة مع كل من طهران وواشنطن، ما يمنحها هامشاً للتحرك في ملفات حساسة تتطلب قنوات تواصل غير معلنة.
في المقابل، يرى مراقبون أن هذه الجهود قد تندرج ضمن محاولات إدارة الأزمة وليس حلها بشكل جذري، في ظل استمرار التوترات الميدانية وتعقيد المشهد الإقليمي.
ويشير محللون إلى أن نجاح هذه الوساطة يبقى مرهوناً بمدى استعداد الأطراف لتقديم تنازلات متبادلة، في وقت لا تزال فيه المؤشرات الميدانية والسياسية متباينة.







