الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الجمعة, أبريل 24, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    حرب إيرانَ والمخطط ضد الصين!

    الهجمات العراقية على دول الخليج

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    حرب إيرانَ والمخطط ضد الصين!

    الهجمات العراقية على دول الخليج

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

بايدن وماكرون بحثا تعزيز القدرات الأوروبية وتهدئة العلاقات

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
23 أكتوبر، 2021
in اخر الاخبار
0
بايدن وماكرون بحثا تعزيز القدرات الأوروبية وتهدئة العلاقات
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية – (23/10/2021)

تحدث الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون هاتفياً، الجمعة، لمواصلة جهودهما لحل الخلافات الفرنسية الأميركية في أعقاب أزمة الغواصات الأسترالية، وأكد البيت الأبيض أن نائبة الرئيس، كامالا هاريس، ستزور باريس قريباً.

وبحث الرئيسان “الجهود الضرورية لتعزيز قوة الدفاع الأوروبية مع ضمان تكامل مع حلف شمال الأطلسي”، وفق ما أوضحت الرئاسة الأميركية في بيان. وجعل ماكرون من بناء قوة دفاع أوروبية حقيقية أولوية للأشهر الستة الأخيرة من ولايته.

ومن بين الموضوعات الأخرى التي أثارها الزعيمان الوضع في منطقة الساحل والتعاون في منطقة المحيطين الهندي والهادي، وفق البيت الأبيض.

وترغب فرنسا في “تعزيز الدعم الأميركي لعمليات مكافحة الإرهاب التي تقودها الدول الأوروبية في منطقة الساحل”، حسبما قال مصدر دبلوماسي فرنسي لوكالة الصحافة الفرنسية مطلع أكتوبر (تشرين الأول) خلال زيارة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن لباريس.

يأتي الاتصال الهاتفي، الجمعة، قبل اجتماع بين بايدن وماكرون خلال قمة مجموعة العشرين في روما نهاية أكتوبر، على أن تليه زيارة نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس إلى باريس، التي أكدها البيت الأبيض والإليزيه.

وقال بايدن في تغريدة إنه يقدّر المحادثة مع ماكرون ويتطلع إلى لقائه في العاصمة الإيطالية لتقييم “مجالات التعاون الكثيرة” بين البلدين. وأعلن البيت الأبيض، الجمعة، أن هاريس تزور باريس في 11 و12 نوفمبر (تشرين الثاني) لتلتقي الرئيس الفرنسي.

وأوضحت الرئاسة الأميركية أن هاريس وماكرون “سيبحثان أهمية العلاقة عبر المحيط الأطلسي من أجل السلام والأمن في العالم، وسيشددان على أهمية شراكتنا في التصدي للتحديات التي تواجه الكوكب على غرار (كوفيد-19) والأزمة المناخية، مروراً بقضايا الساحل ومنطقة المحيطين الهندي والهادي”.

إعادة الدفء إلى العلاقات

تأتي المكالمة بين الزعيمين وزيارة هاريس ضمن مسار إعادة الدفء إلى العلاقات بين باريس وواشنطن بعد الأزمة الناجمة عن الإعلان في 15 سبتمبر (أيلول) عن تحالف دفاعي جديد بين الولايات المتحدة وأستراليا والمملكة المتحدة.

أثارت تلك الشراكة المسماة “أوكوس” غضب فرنسا لأنها نسفت عقداً ضخماً يربطها مع أستراليا لتزويدها بغواصات.

كان آخر اتصال بين الرئيسين الأميركي والفرنسي قد جرى في 22 سبتمبر، وكان الأول منذ الأزمة الدبلوماسية التي اندلعت على خلفية إلغاء أستراليا صفقة شراء غواصات فرنسية، بعد إعلان قيام شراكة جديدة بين الولايات المتحدة وأستراليا والمملكة المتحدة في 15 سبتمبر تضمّن تزويد كانبيرا بغواصات أميركية تعمل بالطاقة النووية.

واستدعى ماكرون على خلفية هذه الأزمة سفير فرنسا لدى واشنطن، كما شبّه وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، النهج الأحادي لبايدن بممارسات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب “إنما من دون تغريدات”.

وعلى الرغم من عدم تقديم بايدن أي اعتذار عن خوضه مفاوضات سرية لبيع غواصات نووية لأستراليا، فإنه أقرّ بأن الأزمة كان يمكن تجنّبها عبر “إجراء مشاورات مفتوحة بين الحلفاء”.

ومذّاك يسعى مسؤولون أميركيون لإعادة المياه إلى مجاريها مع فرنسا، وقد زار وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، باريس في وقت سابق الشهر الحالي وأجرى لقاء ثنائياً مع ماكرون.

وعن الاتصال الذي أجري في سبتمبر قال ماكرون إنه لمس تعهّداً كبيراً من جانب بايدن باحترام الجهود التي تقودها فرنسا لتعزيز الدفاع الأوروبي.

Previous Post

المعمار يوجه بإنهاء اعمال شارع المتنبي وفق الوقت المحدد له

Next Post

القادة الأوروبيون يكرمون (ميركل) في آخر قمة أوروبية تشارك فيها

Next Post
مُسنّة في السليمانية تتوصل لعلاج مرضها بنفسها

مُسنّة في السليمانية تتوصل لعلاج مرضها بنفسها

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع
  • سلوك إيران ونصوص النظام
  • المحاضِران
  • لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية
  • لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية