حرية
بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة، تواصل الأجهزة الأمنية والخدمية تنفيذ خطتها الخاصة بتأمين حركة الزائرين المتوافدين إلى مدينة سامراء المقدسة لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)، وسط انتشار أمني وتنظيمي واسع لمواكبة تدفق الحشود وضمان انسيابية الزيارة.
وفي إطار المتابعة الميدانية، وصل الفريق الدكتور سعد معن، ممثلاً عن مكتب القائد العام للقوات المسلحة، إلى مدينة سامراء، للاطلاع بشكل مباشر على حركة الزائرين ومتابعة الإجراءات الأمنية والتنظيمية المتخذة لحمايتهم وتنظيم دخولهم وخروجهم.
وجاءت الزيارة بمتابعة مباشرة من مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبد الأمير الشمري، حيث أجرى سعد معن مباحثات مع قائد عمليات سامراء، تناولت تفاصيل الخطة الأمنية وآليات تنظيم حركة الحشود والزائرين، فضلاً عن الإجراءات الخاصة بالتفويج العكسي وتأمين عودتهم إلى مناطق سكناهم بعد إكمال مراسم الزيارة.
وتكتسب المتابعة الميدانية أهمية خاصة مع بلوغ مراسم إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري ذروتها، وما يرافق ذلك من تدفق متواصل للزائرين عبر المحاور المؤدية إلى سامراء، الأمر الذي يتطلب تنسيقاً مستمراً بين القوات الأمنية والجهات الخدمية والساندة.
وتركز الخطة على تأمين طرق الزائرين، وتنظيم حركة المركبات، ومنع الاختناقات المرورية، فضلاً عن ضمان انسيابية دخول الحشود وخروجها، بما يحقق أعلى مستويات الأمان خلال الزيارة ومرحلة العودة.
وتواصل القوات الأمنية والجهات الساندة انتشارها ومتابعتها الميدانية على مختلف المحاور المؤدية إلى سامراء، بالتزامن مع استمرار تدفق الزائرين، في مشهد يعكس حجم الاستنفار الأمني والخدمي المصاحب للمناسبات الدينية الكبرى في العراق.
وتؤكد المتابعة المباشرة من مكتب القائد العام أن نجاح خطة الزيارة لا يرتبط فقط بتأمين مراسمها داخل المدينة، وإنما يمتد إلى إدارة حركة الحشود منذ لحظة وصولها وحتى مغادرتها، ولا سيما في مرحلة التفويج العكسي التي تمثل أحد أبرز التحديات اللوجستية مع انتهاء الزيارة وبدء عودة الأعداد الكبيرة في وقت متقارب.







