الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الجمعة, أبريل 24, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    حرب إيرانَ والمخطط ضد الصين!

    الهجمات العراقية على دول الخليج

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    حرب إيرانَ والمخطط ضد الصين!

    الهجمات العراقية على دول الخليج

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

بروتوكول نهاية النظام: هل تتصرف الدول بجنون حين تقترب من السقوط؟

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
30 مارس، 2026
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
بروتوكول نهاية النظام: هل تتصرف الدول بجنون حين تقترب من السقوط؟
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية | الاثنين 30 آذار 2026

جورج عيسى

“كلما اقتربت إمبراطورية من الانهيار، ازداد سلوكها جنوناً”.
قد لا يكون هذا القول منسوباً فعلاً إلى ماركوس شيشرون، لكن الفكرة التي يحملها تحوّلت في السنوات الأخيرة إلى نظرية سياسية غير رسمية تُستخدم لتفسير سلوك الدول عندما تشعر أن نهايتها تقترب.

هذا المفهوم أعاد طرحه المسؤول السابق عن اللوجستيات الدفاعية في البنتاغون ترينت تيلينكو، عبر ما سمّاه “بروتوكول نهاية النظام”، وهو يراقب سلوك إيران خلال الحرب الحالية. ويشير المفهوم إلى أن الأنظمة التي تشعر بأن سقوطها قد يكون حتمياً، تميل إلى اتخاذ قرارات أكثر خطورة وعشوائية، ليس فقط للدفاع عن نفسها، بل أحياناً لإلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بخصومها قبل السقوط.

“مرسوم نيرون”.. عندما يدمّر النظام بلده

في تفسيره، شبّه تيلينكو سلوك الأنظمة المحتضرة بما فعلته ألمانيا النازية في نهاية الحرب العالمية الثانية، عندما أصدر أدولف هتلر ما عُرف لاحقاً باسم مرسوم نيرون عام 1945، والذي أمر فيه بتدمير البنية التحتية الألمانية حتى لا يستفيد منها الحلفاء بعد الهزيمة.

لاحقاً، اعتبر بعض المؤرخين أن هتلر لم يكن يريد فقط حرمان الأعداء من الموارد، بل معاقبة الشعب الألماني نفسه لأنه – بحسب نظرته – “فشل” في الحرب. ومن هنا وُلد مفهوم أن الأنظمة عندما تصل إلى مرحلة اليأس قد تتحول من الدفاع عن الدولة إلى تدميرها.

الحرب التي قد تكون حُسمت قبل أن تبدأ

بحسب تيلينكو، فإن سلوك إيران في الحرب – خصوصاً توسيع دائرة الاستهداف لتشمل دول الخليج وتهديد منشآت حيوية مثل محطات تحلية المياه – قد يُفسَّر ضمن هذا الإطار: أي أن النظام لا يفكر كثيراً بمرحلة ما بعد الحرب، بل يركز على خوض معركة وجود.

لكن هذا الطرح لا يحظى بإجماع. ففي مجلة فورين أفيرز، ترى الباحثة في جامعة جونز هوبكنز نرجس باجوغلي أن إيران استعدت لهذه المواجهة منذ أربعة عقود، وأن ما يحدث اليوم ليس سلوكاً عشوائياً، بل نتيجة استراتيجية طويلة بدأت منذ الحرب العراقية – الإيرانية.

القمع الداخلي كمؤشر ضعف

من زاوية أخرى، يرى المؤرخ الأميركي تيموثي سنايدر أن الأنظمة التي تلجأ إلى قتل المتظاهرين بأعداد كبيرة غالباً ما تكون تعاني من ضعف بنيوي، لا من قوة. ويستشهد كثيرون بالاحتجاجات الإيرانية في السنوات الأخيرة، التي قُتل فيها مئات وربما آلاف المتظاهرين، كمؤشر على أزمة داخلية عميقة.

وبحسب هذا التحليل، فإن الخطر الحقيقي على الأنظمة لا يكون دائماً من الخارج، بل من الداخل: الاقتصاد، التضخم، فقدان الشرعية، والانقسامات داخل مؤسسات الدولة نفسها.

هامش ضيق بين البقاء والسقوط

ربما لا يمكن الجزم بأن أي نظام يقترب من نهايته، لكن التاريخ يُظهر أن أخطر المراحل هي تلك التي تشعر فيها الأنظمة بأنها مهددة وجودياً، لكنها لم تسقط بعد. في هذه المرحلة تحديداً، تصبح القرارات أكثر اندفاعاً، والحروب أكثر اتساعاً، والمخاطر أكبر على الجميع.

في هذا السياق، يراهن بعض المحللين على أن تغيرات داخل السياسة الأميركية – خاصة مواقف شخصيات مثل جيه دي فانس المشككة في الحروب الخارجية – قد تمنح طهران فرصة تفاوض أو “هدية سياسية” تخفف الضغط عنها. لكن حتى لو حدث ذلك، فإن مشكلات الداخل الإيراني ستبقى قائمة.

الخلاصة أن السؤال الحقيقي ليس فقط: من سيربح الحرب؟
بل: ماذا سيحدث بعد الحرب؟

لأن التاريخ يثبت أن الحروب قد تنتهي، لكن الأنظمة التي تدخلها وهي ضعيفة من الداخل، نادراً ما تخرج منها كما كانت.

Previous Post

أول استخدام قتالي لصاروخ أمريكي متطور يثير جدلاً بعد سقوط ضحايا مدنيين في إيران

Next Post

اختناق هرمز: كيف تحوّل المضيق إلى سلاح في الحرب الكبرى؟

Next Post
اختناق هرمز: كيف تحوّل المضيق إلى سلاح في الحرب الكبرى؟

اختناق هرمز: كيف تحوّل المضيق إلى سلاح في الحرب الكبرى؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع
  • سلوك إيران ونصوص النظام
  • المحاضِران
  • لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية
  • لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية