حرية
تعتزم وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر اختصار جولة دبلوماسية مكثفة، تهدف إلى بناء توافق في الآراء من أجل جعل وقف إطلاق النار في الحرب الإيرانية دائمًا، إلى جانب بحث الخطوات التالية لإعادة فتح مضيق هرمز.
ويأتي ذلك في وقت صارت فيه وزارة الخارجية في قلب أزمة جديدة، على خلفية تعيين بيتر ماندلسون سفيرًا لبريطانيا لدى الولايات المتحدة، بعدما أعلنت الحكومة الأسبوع الماضي أن مسؤولين في الوزارة تجاهلوا توصية بعدم منحه هذا المنصب.
وأثار هذا الكشف دعوات جديدة من جانب معارضين سياسيين لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر للاستقالة. ويقول ستارمر إنه لم يُبلّغ بالتوصية الأولية الخاصة بعملية التدقيق، وإنه يعتزم التحدث أمام البرلمان بشأن القضية في وقت لاحق اليوم الإثنين.
وزيرة الخارجية البريطانية تقطع جولتها
ويخيّم الغموض، اليوم الإثنين، على مساعي عقد مفاوضات جديدة في إسلام آباد بين واشنطن وطهران، بعدما رفضت إيران تأكيد مشاركتها فيها، في وقت سيطرت فيه الولايات المتحدة على سفينة شحن إيرانية، وذلك قبل يومين من انتهاء مهلة وقف إطلاق النار بين البلدين.
وستعود كوبر إلى لندن مبكرًا من اليابان بعد اجتماعات اليوم الإثنين، كما ستلغي خطابًا كان مقررًا في طوكيو غدًا الثلاثاء، ولن تعود إلى الخليج كما كان مقررًا.
ولم تذكر وزارة الخارجية سبب تغيير جدول الرحلة.
وكانت كوبر قد بدأت جولتها الأسبوع الماضي، حيث اجتمعت مع الحلفاء في باريس وأنطاليا ودبي وطوكيو.
وأُقيل المسؤول الكبير في الوزارة أولي روبنز الأسبوع الماضي، بعدما فقد ستارمر وكوبر الثقة فيه، بسبب ما وصفته الحكومة البريطانية بأنه قراره بعدم العمل بتوصية التدقيق الأمني التي دعت إلى عدم الموافقة على تعيين ماندلسون.
ومن المتوقع أن يمثل روبنز أمام لجنة برلمانية غدًا الثلاثاء.







