حرية
بعد الجدل المستمر بشأن العقيدة أو الوطن، حسم زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر هذا الجدل وأعاد التأكيد على أن العقيدة لا تتناقض مع حب العراق.
وقال الصدر، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي، الجمعة، إن حب الوطن من الإيمان، موضحاً أن هذا المعنى ينبغي فهمه بصورة صحيحة ودقيقة، وليس التعامل معه بوصفه كلاماً عاماً أو مجرد عبارة تتردد من دون إدراك لمضمونها.
وفي تفسيره لمعنى الوطن، أشار الصدر إلى أن مفهوم الوطن لا يقتصر على المكان الجغرافي الذي يعيش فيه الإنسان، بل يرتبط أيضاً بالمقدسات والرموز الدينية والتاريخية، مستشهداً بمكة المكرمة والمدينة المنورة، فضلاً عن العراق وما يحمله من مكانة دينية وتاريخية في الوجدان الشيعي.
واستحضر الصدر في بيانه مكانة الإمام الحسين (ع)، معتبراً أن ارتباط العراقيين به لا يقتصر على الجانب العاطفي أو الديني، وإنما يمتد إلى قيم الإصلاح والانتصار للحق ومواجهة الظلم، لافتاً إلى أن حب العراق ينبغي أن يكون مرتبطاً بهذه المبادئ والقيم.
وختم الصدر طرحه بالتأكيد على أن العراق سيبقى حسينياً إصلاحياً، مهما تعاقبت الأزمنة، في إشارة إلى أن الوطنية الحقيقية، لا تتعارض مع العقيدة، وإنما تستمد منها قيم الإصلاح والعدل والتمسك بالمبادئ.







