الاعلانات
  • مؤتمر “العراق ما بعد النفط” يجمع كبار المسؤولين وصناع القرار لبحث مستقبل الاقتصاد الوطني
  • عراق ما بعد النفط
  • عراق ما بعد النفط
السبت, أكتوبر 17, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    الحشد يكشف سبب انفجار العتاد بأحد مقاره: كان نتيجة خلل داخلي وليس استهدافاً خارجياً

    الحشد يكشف سبب انفجار العتاد بأحد مقاره: كان نتيجة خلل داخلي وليس استهدافاً خارجياً

    “صريح للغاية”.. تفاصيل لقاء وزيري خارجية لبنان وإيران في بغداد

    “صريح للغاية”.. تفاصيل لقاء وزيري خارجية لبنان وإيران في بغداد

    الزيدي يوجه بالتحقيق في حادث انفجار كدس عتاد داخل مقر للحشد الشعبي ببغداد

    الزيدي يوجه بالتحقيق في حادث انفجار كدس عتاد داخل مقر للحشد الشعبي ببغداد

    الدخان تصاعد والزجاج تطاير.. انفجار داخل أحد مقرات الحشد في بغداد

    لجان للتحقيق.. الحشد يعلن إصابة 5 منتسبين بانفجار كدس العتاد داخل أحد مقاره في بغداد

    خاص: بعد دعوات نيابية.. مقترح دفع رواتب الموظفين بالدولار يصطدم بـ”السيادة التشريعية” للدينار العراقي

    خاص: بعد دعوات نيابية.. مقترح دفع رواتب الموظفين بالدولار يصطدم بـ”السيادة التشريعية” للدينار العراقي

    لقاءات دبلوماسية في بغداد.. الزيدي يبحث مع سوريا وفلسطين ومنظمة التعاون الإسلامي عدة ملفات

    لقاءات دبلوماسية في بغداد.. الزيدي يبحث مع سوريا وفلسطين ومنظمة التعاون الإسلامي عدة ملفات

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    الحشد يكشف سبب انفجار العتاد بأحد مقاره: كان نتيجة خلل داخلي وليس استهدافاً خارجياً

    الحشد يكشف سبب انفجار العتاد بأحد مقاره: كان نتيجة خلل داخلي وليس استهدافاً خارجياً

    “صريح للغاية”.. تفاصيل لقاء وزيري خارجية لبنان وإيران في بغداد

    “صريح للغاية”.. تفاصيل لقاء وزيري خارجية لبنان وإيران في بغداد

    الزيدي يوجه بالتحقيق في حادث انفجار كدس عتاد داخل مقر للحشد الشعبي ببغداد

    الزيدي يوجه بالتحقيق في حادث انفجار كدس عتاد داخل مقر للحشد الشعبي ببغداد

    الدخان تصاعد والزجاج تطاير.. انفجار داخل أحد مقرات الحشد في بغداد

    لجان للتحقيق.. الحشد يعلن إصابة 5 منتسبين بانفجار كدس العتاد داخل أحد مقاره في بغداد

    خاص: بعد دعوات نيابية.. مقترح دفع رواتب الموظفين بالدولار يصطدم بـ”السيادة التشريعية” للدينار العراقي

    خاص: بعد دعوات نيابية.. مقترح دفع رواتب الموظفين بالدولار يصطدم بـ”السيادة التشريعية” للدينار العراقي

    لقاءات دبلوماسية في بغداد.. الزيدي يبحث مع سوريا وفلسطين ومنظمة التعاون الإسلامي عدة ملفات

    لقاءات دبلوماسية في بغداد.. الزيدي يبحث مع سوريا وفلسطين ومنظمة التعاون الإسلامي عدة ملفات

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

تذاكي “بيبي”… وسذاجة الكونغرس

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
29 يوليو، 2024
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
تذاكي “بيبي”… وسذاجة الكونغرس
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية – (29/7/2024)

خير الله خير الله

يكشف الخطاب الذي ألقاه بنيامين نتنياهو في الكونغرس، بين ما يكشف، لعبة التذاكي التي يمارسها رئيس الحكومة الإسرائيلية في مواجهة سياسيين أميركيين سذّج على استعداد لتصديق كلّ ما يقوله.

لكن الخطاب يكشف، خصوصاً، لماذا ستستمرّ حرب غزّة ولماذا يوجد خطر كبير من حرب أخرى، تتخذ شكلاً أوسع من شكلها الحالي، انطلاقاً من جنوب لبنان.

لابدّ من ملاحظة تلك القدرة التي يمتلكها «بيبي» على التأثير في مجلسي الكونغرس، علماً أنّ عدداً لا بأس به من الأعضاء الديمقراطيين قاطعوا الخطاب وانتقدوه. بين هؤلاء نانسي بيلوسي الرئيسة السابقة لمجلس النواب التي لاتزال من أبرز قياديي الحزب الديمقراطي.

إلى ذلك، لا يمكن تجاهل تنظيم تظاهرات مؤيدة لـ«حماس» خارج مبنى الكابيتول رفعت فيها شعارات واطلقت هتافات تصب في خدمة اليمين الإسرائيلي الذي لا يؤمن سوى بمشروع سياسي واحد هو الاستيطان كوسيلة لوضع اليد نهائياً على القدس الشرقيّة والضفة الغربيّة المحتلة منذ 57 عاماً.

ذهب نتنياهو إلى الكونغرس في وقت تعاني منه الولايات المتحدة فراغاً سياسياً. هناك فراغ في البيت الأبيض وفراغ آخر في الكونغرس، في مجلسي الشيوخ والنواب، حيث وقف الأعضاء الحاضرون نحو خمسين مرّة للتصفيق لأكاذيب أطلقها رئيس الحكومة الإسرائيلية في دفاعه عن متابعة حربه على غزّة، متجاهلاً أنّه لعب ورقة «حماس» طوال سنوات من أجل تكريس الانقسام الفلسطيني من جهة والقضاء نهائياً على فكرة خيار الدولتين من جهة أخرى.

هذه فكرة رفضتها «حماس» في كلّ وقت… تذرع اليمين الإسرائيلي منذ عودة آرييل شارون إلى السلطة قبل 23 عاماً، بالقول إن «لا شريك فلسطينياً يمكن التفاوض معه». لذلك، لم تعد توجد عملية سلمية في المنطقة.

نجح «بيبي» في الكونغرس، خصوصاً أنّه لا يوجد بين النواب والشيوخ، سوى عدد قليل جداً من هؤلاء، يستطيع الردّ على الأكاذيب التي أوردها ودحضها بالوقائع والأرقام.

منذ الثامن من أكتوبر الماضي، أي في اليوم الذي تلا هجوم «طوفان الأقصى» الذي نفّذته «حماس»، شنت إسرائيل حرباً على غزّة وليس على «حماس».

أدت هذه الحرب إلى تشريد معظم سكان غزّة. أكثر من ذلك، لم يفرق الجيش الإسرائيلي، الذي ادعى «بيبي» أنّه يتبع قواعد أخلاقيّة صارمة، بين رجل وامرأة، بين مقاتل وغير مقاتل، بين عجوز وطفل رضيع. قضى على عائلات بكاملها. لولا الضغط الأميركي الذي حال دون تكرار المجازر المرتكبة في رفح، لكانت إسرائيل قتلت مزيداً من العائلات الفلسطينية التي عانت أصلاً من حكم «حماس» لغزّة.

حاول «بيبي» الربط بين أميركا وإسرائيل. استفاق فجأة على «المشروع الإيراني» وعلى العلاقة بين «حماس» و«الجمهوريّة الإسلاميّة» وهي علاقة عضوية وقديمة.

تجاهل أنّ العمليات الانتحاريّة التي شنتها «حماس»، كانت جزءاً من الحرب على اتفاق أوسلو والعملية السلمية التي تلت توقيع الاتفاق، قبل 31 عاماً. كانت تلك العمليات ثمرة الدعم الإيراني لـ«حماس».

لم يوجد في الكونغرس من يقول لرئيس الحكومة إنّ كلامه عن «القضاء على التطرف» مردود عليه شخصياً. لم يوجد من يقول له إنّ تحريضه على اسحق رابين، ساهم في قتل الأخير على يد متطرّف إسرائيلي اسمه ييغال عمير.

هذا القاتل يحكم إسرائيل إلى يومنا هذا من سجنه. إنّه نسخة مختلفة قليلاً فقط عن نتنياهو. الفارق بينهما أنّ «بيبي» يعرف كيف يخاطب الأميركيين وكيف يستفيد إلى أبعد حدود من غياب الدور القيادي للولايات المتحدة بعدما صار جو بايدن، بطة عرجاء لا أكثر.

ما لا يتجرّأ «بيبي» على قوله، أو على الأصحّ ما لا يتجرأ النواب والشيوخ الأميركيون على قوله، إن غياب المشروع السياسي الإسرائيلي القابل للحياة سيتسبب بخراب ليس بعده خراب للمنطقة.

لا يمكن بناء سياسة على الاستيطان وتكريس الاحتلال ولا علاقات طبيعية بين إسرائيل وجيرانها. فجأة تذكّر رئيس الحكومة، «اتفاقات إبراهام».

من عرقل التطبيع مع الدول العربيّة بكل الوسائل الممكنة غير نتنياهو الذي عمل كلّ شيء من أجل تحدي السلام… أي مشروع سلام؟ هل يمكن أن يكون من المعقول والمقبول هناك سلام في ظلّ الاحتلال؟

كلّ ما في الأمر أن لعبة التذاكي لا تنفع. يمكن للعبة التذاكي تمكين نتنياهو من البقاء في السلطة شهوراً أخرى، خصوصاً أن دونالد ترامب، عائد إلى البيت الأبيض. حتى لو انتصرت كامالا هاريس، سيبقى الفراغ مسيطراً في البيت الأبيض ما دامت الحلقة الأساسية التي اسمها الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة غائبة عن السياسة الأميركية وعن أصحاب القرار في واشنطن وفي الكونغرس تحديداً.

مخيف هذا الوضع في واشنطن حيث لا يوجد من يقول لرئيس الحكومة، إن، كفى تعني كفى.

أظهر «بيبي» قدراته في واشنطن وفي الكونغرس، ولكن ماذا بعد ذلك؟ مثله مثل «حماس»، لا يمتلك رئيس الحكومة أي مشروع سياسي. معنى ذلك، بكل بساطة، أنّ الحرب مستمرة في غياب رئيس أميركي يواجه إسرائيل بالحقيقة الوحيدة الثابتة: الحقيقة الثابتة هي الدولة الفلسطينية المستقلة التي لابدّ من قيامها في ظلّ ضمانات عربيّة ودوليّة تؤكد أنّها دولة مسالمة فعلاً… في حين يظلّ دور «حزب الله» وسيطرته على لبنان موضوعاً آخر منفصلاً عن حرب غزّة!

Previous Post

قلق وتحقيق وتوضيح على “اختفاء” 50 ألف باكستاني في العراق

Next Post

اللبنانيون يترقبون ضربة عسكرية إسرائيلية كبيرة

Next Post
اللبنانيون يترقبون ضربة عسكرية إسرائيلية كبيرة

اللبنانيون يترقبون ضربة عسكرية إسرائيلية كبيرة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • الحشد يكشف سبب انفجار العتاد بأحد مقاره: كان نتيجة خلل داخلي وليس استهدافاً خارجياً
  • “صريح للغاية”.. تفاصيل لقاء وزيري خارجية لبنان وإيران في بغداد
  • الزيدي يوجه بالتحقيق في حادث انفجار كدس عتاد داخل مقر للحشد الشعبي ببغداد
  • لجان للتحقيق.. الحشد يعلن إصابة 5 منتسبين بانفجار كدس العتاد داخل أحد مقاره في بغداد
  • خاص: بعد دعوات نيابية.. مقترح دفع رواتب الموظفين بالدولار يصطدم بـ”السيادة التشريعية” للدينار العراقي

احدث التعليقات

  • علاء التميمي على النظام .. حين تبدأ صناعة الإنسان من التفاصيل الصغيرة
  • علاء التميمي على في زمن المهارات .. لم تعد الشهادة وحدها تكفي
  • احمد الشهابي على سعة القلب قبل سعة اليد
  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية