حرية
أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب موجة واسعة من الجدل بعد نشره خريطة لشمال أميركا اللاتينية عبر منصة “تروث سوشيال”، أظهرت فنزويلا مرفقة بالعلم الأميركي وتحت عبارة “الولاية الـ51 للولايات المتحدة”.
وأعاد المنشور إلى الواجهة تصريحات سابقة لترامب تحدث فيها عن توسيع النفوذ الجغرافي للولايات المتحدة، بما في ذلك دعواته المتكررة لضم كندا وتحويلها إلى ولاية أميركية.
وكان ترامب قد لمح في مناسبات سابقة إلى إمكانية إقامة ارتباط سياسي مع فنزويلا، كما أثار الجدل في مارس الماضي عندما هنأ المنتخب الفنزويلي للبيسبول بطريقة فسّرها البعض على أنها تلميح لفكرة الانضمام إلى الولايات المتحدة.
وفي المقابل، رفضت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز هذه الطروحات بشكل قاطع، مؤكدة تمسك فنزويلا بسيادتها واستقلالها الوطني، ورفض أي حديث عن الانضمام إلى الولايات المتحدة أو المساس بهويتها السياسية.








