حرية
تترقب أسواق الطاقة مسار المواجهة بين واشنطن وطهران، وسط توقعات أمريكية بانخفاض كبير في أسعار النفط عقب انتهاء الحرب واستقرار حركة الإمدادات عبر المنطقة، في وقت تجاوز فيه خام برنت 117 دولاراً للبرميل، مدفوعاً بتصاعد التوترات ومخاوف تعطل الإمدادات.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في تصريحات صحفية، إن ارتفاع أسعار النفط مؤقت، متوقعاً تراجعها بصورة كبيرة خلال فترة قصيرة بمجرد انتهاء الحرب مع إيران.
وأضاف أن سفناً محملة بالنفط تنتظر العبور عبر مضيق هرمز، مؤكداً أن واشنطن ستعمل على إخراجها بسرعة، فيما أشار إلى أن قطاع النفط والغاز الأمريكي يحقق مئات المليارات من الدولارات بفعل التطورات في الشرق الأوسط.
وجاءت هذه التصريحات بعدما ارتفعت أسعار النفط العالمية، مساء الجمعة، بنحو 3%، متجاوزة مستوى 117 دولاراً للبرميل، للمرة الأولى منذ 19 آذار، في ظل تصاعد التوترات في أسواق الطاقة.
ويرتبط المسار المتوقع للأسعار بمدى استقرار الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمثل ممراً حيوياً لتجارة النفط العالمية، إذ قد يؤدي استمرار تعطل حركة الناقلات إلى إبقاء الأسعار تحت ضغط، بينما يمكن أن يخفف استئناف الإمدادات وتراجع المخاطر الأمنية من حدة الارتفاعات.
ومع ذلك، تبقى توقعات الهبوط مرتبطة بتطورات المواجهة وحركة الشحن الفعلية، ولا تعني أن الأسعار ستتراجع تلقائياً بمجرد إعلان انتهاء الحرب.







